
أبعاد الخفجي – أحمد غالي:
بلغ عدد المواشي الصغيرة والكبيرة التي ذُبحت بالمسلخ خلال الأيام الأولى من شهر رمضان (3900) ذبيحة ونتج منها إعدامات جزئية بعدد (35) عضواً والمتنوعة مابين الكبد والرئة والأحشاء الداخلية وبعض أجزاء اللحم من الذبيحة.
بدورها كثفت إدارة صحة البيئة ببلدية محافظة الخفجي عملها بحملات الرقابة الصحية، حيث قسمت العمل على فترتين بمناسبة دخول شهر رمضان، بعد تجهيز مكتب للمراقبين الصحيين بسوق الخضار، لتكثيف الرقابة على جميع الأنشطة المتعلقة بالصحة العامة، وبالأخص المنشآت ذات الحساسية العالية كالمطاعم والمطابخ ومحلات الوجبات السريعة والمخابز والأفران ومحلات الحلويات ومحلات الملاحم والدواجن والأسماك, كما تم تعميد المسلخ بعمل التجهيزات الخاصة به إستعداداً لموسم شهر رمضان، عن طريق زيادة عدد الجزارين وعمال النظافة مع تجهيز صالة الذبح بجميع المعدات الخاصة بالذبح والسلخ مع تأمين سبل الراحة للمواطنين بصالة الانتظار بزيادة عدد المقاعد ووحدات التكييف.
كما عممت صحة البيئه على جميع المخابز والأفران ومحلات الحلويات والمعجنات والمطاعم ومحلات الوجبات السريعة ومحلات نقاط بيع المواد الغذائية بالتقيد بالاشتراطات الصحية أولاً بأول وخصوصاً في آلية إعداد وتجهيز الوجبات الغذائية مع التقيد باللباس الموحد والنظيف لجميع العمالة وعدم تشغيل عمالة لا تحمل شهادات صحية وعدم عرض مواد غذائية مجهولة المصدر أو منتهية الصلاحية.
وفي نفس السياق، قامت صحة البيئة بإصدار تقريرها الشهري لشهر شعبان، حيث بلغ عدد الرخص الصادرة والجديدة (114) رخصه، والتجديد ونقل ملكية بعدد (170) رخصه، إضافه إلى إصدار (279) شهادة صحية والتي منحت للعاملين بالمنشآت الغذائيه، كما بلغ عدد زيارات التفتيش للرقابة الصحية للمحلات (995) محل، تم خلالها توجيه (295) إنذار واستحصال غرامات مالية على المخالفين بقيمة (53000) ريال، إضافه إلى مصادرة مواد غذائية تالفة بوزن (680) كجم.
وأكد رئيس البلدية المهندس بندر السبيعي، أن البلدية لا تألو جهداً في متابعة ومراقبة المحلات المتعلقة بالصحة العامة مع تطبيق الأنظمة والتعاميم البلدية والجديدة الهامة في تطوير أداء عمل الرقابة الصحية للمنشآت عالية الحساسية، حاثاً المواطنين والمقيمين أن يشاركوها حرصها عبر الالتفات لما يقدم لهم ولأبنائهم من أطعمة حفاظا على صحتهم.



































































