صورة (8)
أبعاد الخفجي- عبدالمحسن ماهل:

 إمتداداً  لقدم المعضلة المتعلقة بطريق أبرق الكبريت  والذي  يغرق ثم يطفوا ثم يغرق تارة أخرى في بحر الرمال الزاحفة في  مشهد تكرر للمرة الرابعة في الثمانية عشر شهراً الأخيرة , ومستخدموا ذلك الطريق من أهالي مركز هجرة أبرق الكبريت هم المتضرر الأكبر , ((وبعد أن تم تسوية الطريق مؤخراً وجرف الرمال التي كانت تغطي معظمه))  توالت وتعالت أصوات أهالي  الأبرق  والتي تنادي بوضع حلول جذرية تنهي معاناتهم تلك  وقد تواصل الكثير من أهالي أبرق الكبريت مع صحيفة أبعاد الخفجي الإلكترنية عبر إيميل وجوال الصحيفة مبدين تضجرهم جراء ما أسموه بـ تسونامي الأبرق  وقد توحدت رؤيتهم في أن الحلول الوقتية  لا تنفع ولا يمكن لها أن تنهي المشكلة في ظل الزحف المستمر للرمال مابين الفينة والأخرى  مضيفين بأنه من الواجب أن يكون هناك حل جذري من قبل وزارة النقل والمواصلات لإنهاء تلك المشكلة ومستغربين من لجوء الوزارة للحلول الوقتية  لاسيما أن ذلك الطريق هو الشريان الرئيسي لهجرة الأبرق للوصول إلى محافظة الخفجي ولكثير من محافظات المنطقة الشرقية وكذلك دولة الكويت.

ووجه أهالي الأبرق نداءهم لسعادة محافظ الخفجي في أن يجد حل لمعاناتهم تلك بما يراه مؤكدين على ثقتهم في جهود سعادته بهذا الصدد.

تجدر الإشارة بأنه سبق وأن نشرت أبعاد الخفجي عن طريق الأبرق في أكثر من مناسبة  وسلطت الضوء على المشكلة التي تعوق ذلك الطريق وكذلك المخاطر الناجمة والتي وقعت في أوقات سابقة ومتفرقة, إلا أن التواصل المستمر والمشاكل المتتابعة والقصص المختلفة لمستخدمي ذلك الطريق بالإضافة إلى رغبة أهالي الهجرة في إعادة التطرق لهذا الموضوع جدد تسليط الضوء عليه.

صورة (7)

04fe622d63ce06

صورة من الأرشيف