أبعاد الخفجي – عافت الشمري :
منذ أكثر من أربعين سنة وأهالي حي التملك ( التعاون ) يعانون من تردي الخدمات في الحي ويعيشون في حالة من النسيان وذلك بعد أن تاهت هوية الحي بين شركة عمليات الخفجي والبلدية ، فكلاً منهما بات يتبرأ من هذا الحي ويقذف الكورة في ملعب الأخر .
قاطني الحي نقلوا معاناتهم عبر « أبعاد الخفجي » مطالبين بحقوقهم الخدمية آملين أن تصل لأسماع المسئولين ليتحركوا ويضعوا حداً لهذا الإهمال الذي ينهش في جسد الحي .
يقول أهالي الحي بأن شركة الزيت العربية المحدودة منذ أكثر من أربعين سنة لموظفيها حيث كان ذو ببنية تحتية عالية وصرف صحي وتصريف للسيول بشكل مميزاً في وقتها .
وتابعوا بدأت المآساة والتحول في هذا التميز بعد أن بدأت شركة عمليات الخفجي في أهماله والإهتمام بالأحياء الجديدة لها محتجين – بحسب قول الأهالي – أن الحي من مخلفات الشركة اليابانية والتي إنتهى عقدها ، وهنا يستغرب الأهالي من العذر ويقولون ( تناقض فكلا السكنين مخلفات ) .
وأضاف الأهالي يشارك في هذه الاهمال بلدية الخفجي التي غاب دورها وكأن ساكني الحي ليسوا مواطنين ومن أهالي المحافظة ويحق لهم الإستفادة من جميع الخدمات البلدية مثل باقي الأحياء .
وعن أهم مايعانية ساكني حي التملك قالوا « النظافة في الحي مستواها متدني حيث أصبح تكدس النفايات في الحي شيء مألوف في ظل عدم وجود براميل نفاية أصلن سوى بعض برامي الزيت التي أكل الدهر عليها وشرب .
وتحدثوا بأن لأبنائهم الحق في اللعب والتنزه في الحدائق التي باتت خربة ولا تصلح للإستخدام وذلك بسبب مالحقها هي الأخرى من إهمال .
وبنبرة حزن يقول الأهالي الإهمال من الشركة والبلدية جعلنا نفقد فرحة نزول المطر حيث زننا نعاني الأمرين من سوء التصريف في الحي الأمر الذي يتسبب في تكون برك مائية كبيرة في الحي ، مستذكرين قصة الطفل التي توفي صعقاً بالكهرباء نتيجة وجود سلك كهرباء مغمور تحت البحيرات المائية التي تكونت في ذلك اليوم الماطر .
وأشاروا إلى شوارع الحي فهي كذلك تعاني من الأهمال الذي تعانية جميع مرافق الحي فلا شوارع مسفلته ولا أرصفة واضحة المعالم بل أكوام من الأتربة .
ويوضح الأهالي هناك معاملة دائرة بين الشركة والبلدية والأمانة بخصوص إستخراج مخطط للحي وعمل الخدمات ليتم تسليمه للبلدية ولكن المعاملة همشت ولا نعلم ما هو مصيرها .
ويطالب الأهالي المسئولين وعلى رأسهم محافظ الخفجي للتحرك ووضع حد لذلك فالحي يبتع للخفجي إدارياً ويختمون حديثهم في التملك ” لا حياة كريمة لنا .. ولا لأطفالنا ”

























