أبعاد الخفجي – عبدالمحسن ماهل:

قد يكون من غير المنطق القول بأن السياحة في الخفجي أصبحت أثراً بعد عين لأنها لم تكن عيناً حتى تصبح أثراً ,,ولايمكننا بحال من الأحوال أن ندعي أن مستوى الحركة السياحية في الخفجي  في تراجع ,,وكأنما نزعم بأن هناك أصلاً سياحة تذكر ولايستصيغ المتلقي محاولة تلطيف العبارات أو تلميعها عقب أن ضاق  الحال  بأهلها ذرعا  من وضع السياحة في محافظتهم الحالمة, لأن الواقع يقول أنها ترزح تحت وطأة الروتين  والرتابة من جهة ومن جهة أخرى تحت موجات الحر العالية  وهذا الأمر  ليس بالجديد .لكن هل يعقل أن يظل الحال كماهو عليه .

صحيفة«أبعاد الخفجي» تسأل عبر زاوية (أبعاد تسأل)عن موقع محافظة الخفجي على خارطة  السياحة الداخلية.

هاهو صيف هذا العام يطوي أخر أيامه ويلملم  بقية أوراقه  وكما قال المثل الشعبي (الخبر نفس الخبر ماطرى علماً جديد) والأسئلة تبرز من جديد. .

ماهو دور المجالس الأهلية بمختلف مسمياتها  (محلية كانت أو رجال أعمال أوحتى بلديه ) من وضع لمسات أولبنات لبناء سياحية خفجاوية  مميزة.

وهل يعقل أن السياحة في الخفجي مقتصرة على السياحة الربيعية  من خلال إسبوع مهرجان كلنا الخفجي فقط…الم تدرك الجهات المعنية بالأمر حجم التمدد السكاني و القوة الشرائية  التي يشكلها مستوطن الخفجي سواء كان زائراً أومقيم .

أين  دور رجال الأعمال في تفعيل الجانب الإستثماري السياحي  حتى لو لم يكن العائد المالي يصل إلى طموحاتهم..وماهو مستقبل الأراضي البكر التي لم تستغل على  ساحل بحر الخفجي .وماذا عن جذب رؤوس الأموال من خارج المحافظة.

نعلم بأن هناك خلل وتقاعس وعدم إلتزام من قبل أمانة المنطقة الشرقية (في تفعيل الملف الإستثماري ومن أبرز أوراقه الترفيه والجذب السياحي) لكن لعلنا نسأل ماهي الخطوات الفعلية التي قام بها مجلس رجال الأعمال حيال هذا الأمر.

وفي جانب آخر ..ماذا عن دور أعضاء المجلس البلدي أين ذهبت العبارات الرنانة  والبرامج الإنتخابية التي دغدغت مشاعر الناخبين لاسيما مايتعلق  بالجانب الترفيهي (كالحدائق العامة والمسطحات الخضراء) هل طواها الزمن مع طوي خيام الإنتخابات.

متى سيشاهد ويستمتع مواطن الخفجي  بنوادي صحية  ورياضية وحدائق عامة ومهرجانات صيفية  تحاكي رغبات كل أفراد العائلة وكل أطياف المجتمع .

لعل هذه الأسئلة ليست وليدة اللحظة مع الأسف بل هي أسئلة حولية وموسمية تثار في كل صيف لعل وعسى أن يكون هناك بصيص أمل في التغيير او التطوير .

وهذا نداء لكل من يهمه الأمر ولكافة الجهات المعنية بالامر ,,أن إستشعروا أهمية الأمر وأبدأوا من الآن لصيف قادم أجمل فالخفجي وأهلها يستحقون أكثر من أجل خفجي أجمل وأبهى وأحلى فماذا أنتم فاعلون .