أبعاد الخفجي – عامر المالكي:
إشتكى عدد من المتطوعات العاملات في مغاسل الأموات من النقص وعدم الجاهزية التامة لقسم النساء بمغسلة جامع حي الخليج.

وذكرت أم عبدالله انهن تواصلن عن طريق أحد أقربائها مع المختص ببلدية الخفجي من أجل تغير الوضع القائم هناك حيث لايوجد صنبور للماء الحار او الدافئ ممايضطرهن للخروج من المغسلة أثناء غسل جنازات النساء لتعبئة جوالين ماء دافئ من قسم الرجال الذي يكون حينها مزدحماً بالرجال خلاف المتواجدين عند باب المغسلة من الخارج مما يسبب لهن كثير من المشقة خلاف الحرج الذي يقعن فيه.

وأضافت أشعرنا المختص بهذا الأمر من قبل أربعة أشهر ووعدنا بالتغير إلا أن الوضع بقي كما هو.

من جانبها ذكرت أم عواد أن المغسلة تفتقد لغسالة من أجل غسل الفوط والمناشف المستخدمة في غسل الجنائز حيث نكتشف عندما نحضر لغسل جنازة أن المناشف السابقة لازالت مليئة بالكافور والمسك الذي أستخدم في تجهيز جنازة سابقة مما يجعلنا ننشغل بغسيل تلك المناشف الأمر الذي يأخذ منا الوقت والجهد.

وذكرت أم عبدالعزيز أن كثير من النواقص تعاني منها بعض المغاسل وبالأخص مغسلة جامع حي الخليج والتي تفتقد لوفرة الأكفان والمسك الأسود والليف وغيرها من المواد المستخدمة.

هذا وقد طالبن جميعهن بأن يتم إصلاح الوضع بأسرع مايمكن كي يتم تهيئة وتجهيز الجنائز وإكرامها كما يجب, وعلى هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لأن حرمة الميت كحرمته حي ,وأختتمن المتطوعات ملاحظاتهن بتوجيه إقتراح و رجاء للبلدية أو للمقتدرين من أجل حل تلك المعضلات بالإضافة إلى الضرورة الملحة والماسة لتوفير سيارة لنقلهن من منازلهن إلى المغسلة لأنهن في بعض الأحيان يضطررن للذهاب على أقدامهن إذا لم يكن هناك أحد متواجد من ذويهن لإيصالهن إلى مباشرة غسل الجنائز.