عاجل الأحد 17 مايو 2026 | 30 ذوالقعدة 1447 هـ
☀️ الخفجي —°م| النفط: 109.3$| الدولار: 3.75 ر.س| أرامكو: 27.78 ر.س

تعاقب المواسم أضعف القدرة الشرائية للأسر السعودية والمقيمة

بقلم محرر الشؤون المحلية
Sun 17 May 2026
4 دقائق قراءة
مشاهدة
0 تعليق
📷 تعاقب المواسم أضعف القدرة الشرائية للأسر السعودية والمقيمة

فرضت الأسواق الشعبية ومحلات التخفيض المسماة “أبو ريالين” نفسها من جديد على غالبية المواطنين والمقيمين، مع قرب انطلاق الموسم الدراسي، في 19 من سبتمبر الحالي، عبر عرض عشرات الأنواع من السلع والمنتجات التي تميزت بأسعارها المخفضة، مقارنة بأسعار المنتجات نفسها من الأنواع الراقية.

وأنهك تعاقب المواسم خلال الإجازة الصيفية الماضية، القدرة المالية للعديد من الأسر السعودية والمقيمة على حد سواء، وهو ما أثر سلباً على القدرة الشرائية لها، ودفعها إلى البحث عن منتجات منخفضة الثمن، في التعامل مع الموسم الدراسي الجديد.

وأجادت مجمعات شعبية، في مناطق المملكة، عرض منتجاتها الدراسية المخفضة أمام العملاء، عبر توحيد السعر بـ5 أو 10 ريالات، على عشرات الأصناف المدرسية، وهو ما شجع المتسوقين على التعامل مع هذه السلع، واستبدالها بالسلع الأخرى الراقية، التي تعاني اليوم من ضعف مبيعاتها إلى حد ما.

السعر الموحد

وخصصت متاجر السعر الموحد، أقساماً كبيرة بداخلها، لعرض مستلزمات الموسم الدراسي بجميع أشكالها، ونجحت هذه المتاجر في لفت أنظار أولياء الأمور إلى السلع والأدوات المدرسية، عبر عروض خاصة تتسم بالذكاء التسويقي، تجمع أنوعا كثيرة من السلع، بسعر موحد، ما منح شعوراً حقيقياً للمتسوقين بأن هناك تخفيضات كبيرة على تلك السلع.

وأمسك عبدالله الصبحي (ولي أمر طلاب) بعلبة من الكرتون، بداخلها ثلاثة دفاتر، وثلاثة أقلام، ومسطرتان، وممحاة، وطقم أدوات هندسية، ولاصق، وقال: “كل هذه العلبة بعشرة ريالات فقط”، مضيفاً أن “الأسواق الشعبية تتفهم متطلبات العديد من الأسر، وتوفر لها ما يحتاجون له من أدوات مدرسية مخفضة، خاصة للأسر التي لديها عدد وافر من الطلاب والطالبات، ولكل منهم قائمة متطلباته من الأدوات المكتبية”.

وتابع الصبحي: “موسم الإجازة الصيفية، كان مليئا بالمناسبات الدينية والاجتماعية، التي أنهكت جيوبنا، ولم نعد نقدر على تحمل المزيد”، مشيراً إلى أن “أول هذه الموسم، كان موسم بدء الإجازة الصيفية، ثم موسم شهر رمضان المبارك، وأعقبه موسم عيد الفطر المبارك، ثم موسم السفر والترفيه، وأعقبه موسم عيد الأضحي المبارك وما صاحبه من الرغبة في أداء فريضة الحج، وأخيراً موسم بدء الموسم الدراسي الذي تستعد له الأسر الآن بما تبقى لديها من أموال”؛ وتابع الصبحي: “كل موسم من هذه المواسم كانت له مصروفاته ومستلزماته، التي أضعفت القدرة الشرائية للمواطنين والمقيمين، وبما أن العام الدراسي هو الأخير في قائمة المواسم المتعاقبة، فأستطيع التأكيد أنه لا يحظى بالوفرة المالية المطلوبة، وهو ما سيدفع أولياء الأمور إلى التعامل مع المتاجر الشعبية، القادرة على توفير الأدوات المدرسية بأقل الأسعار”.

ويرى خالد الثامر في توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، بصرف العلاوات والمكافآت لموظفي الدولة، بأثر رجعي تأثيره الكبير في مساعدة الأسر السعودية على التعامل الجيد مع المواسم التي مرت في الشهور الثلاثة الماضية، وقال: “من الصعب غلى غالبية موظفي الدولة، تخصيص ميزانيات كبيرة لكل مناسبة من تلك المناسبات على حدا، ولكن قرار صرف العلاوات والمكافآت، كان عاملا مساعدة، على تعزيز الإنفاق على كل مناسبة، وهو ما أثر على جيوب المواطنين، وأضعف القدرة الشرائية لديها، وزاد الانفاق في موسمي رمضان المبارك، والسفر للخارج، واليوم الأسر تجد نفسها أمام العام الدراسي، فتضطر للتعامل مع أي متاجر توفر لها بعض المال، ولو كان هذا على حساب الجودة في السلع، وهذه ما يتحقق حاليا في الأسواق الشعبية، التي توفر أدوات قرطاسية بأسعار مناسبة”.

وقال منصور النهدي مسؤول المبيعات في أحد مراكز التسوق الشعبية، إن آلية التسويق في متجره، تعتمد على لفت أنظار العميل بأي وسيلة، ويضيف: “نرى أن أفضل هذه الوسائل تتمثل في السعر الموحد، الذي يمنح للمتسوق فرصة اختيار مئات السلع، بسعر موحد”، وتابع: “نعرض السلع بسعر عشرة ريالات فقط، وتحت هذا السعر، نضع تشكيلة واسعة من الأدوات المدرسية، فبدلاً من عرض مجموعة أقلام بعشرة ريالات، رأينا أن نعرض عدد 3 دفاتر، و3 أقلام ومسطرة وأدوات هندسة وبراية بهذه المبلغ، ومثل هذا السلوب التسويقي، غير موجود في المتاجر الكبرى، التي تبيع كل صنف على حدة، بأسعار ثابتة ومرتفعة، يهرب منها أولياء الأمور، تحت مبرر أنها مرتفعة السعر”.

الوسوم:
التعليقات (0 تعليق)

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

لا توجد تعليقات بعد. كن أول من يعلق.