أبعاد الخفجي – عبدالمحسن ماهل:
أظهر سناب «أبعاد لايف» مقطع من تصوير أحد المتابعين لأحد المقاعد الخرسانية على كورنيش الخفجي بعد أن طالته يد العابثين بالتكسير والتخريب، وقد تفاعل المتابعين في كافة حسابات الصحيفة مع الفيديو مابين مستهجن ومتذمر ومابين من يلقي باللائمة على ثقافة بعض المراهقين الذين لا يأبهون بفداحة مايقومون به.
تواضع الجودة:
أحد المتابعين علق بقوله “صحيح يوجد مخربين لكن جودة هذه المقاعد سيئة لأنها لا تتحمل الرطوبة ومع الوقت تتهشم بسهولة” فيما يدعو متابع أخر إلى”فرض رقابة وغرامات بحق أولئك المستهترين”.
غياب الرقابة:
من جهته يرى أحد المتابعين بأن يد العبث طالت كل شي ولم تدع أخضر ولا يابس وضايقت المتنزهين ويجب وقفها عند حدها، وفي ذات السياق طالب أحدهم بأن يكون هناك دور فعلي لأمن البلدية في متابعة كل من يتجرأ في إتلاف المقدرات العامة.
قلة الوعي والتربية:
ويروي متابع بقوله “انا شفت اللي كان يكسر واهله كلهم كانوا قاعدين ولم يكلف أحدهم نفسه بمنعه عن ما يقوم به من تخريب” ويستغرب أخر بقوله “المشكلة ان الشخص اللي يخرب يجي للكورنيش كل ويكند ويجلس فيه، طيب تخرب المرافق ليش؟ ويضيف: لو فيه ردع ما تجرأ” ويطالب اخر بضرورة رصد المخالفين والتعامل معهم وفق الأنظمة الرادعة، ويضيف متابع بما نصه “الايدي المخربة مالقت لها أيدي تردعها أو على الاقل تبلغ عنها للجهات المعنية بس كالعادة يقولون البلدية مقصرة والمخرب ماحد يقول له شي”.
رأي إجتماعي (أهمية التوعية):
مهما كان حجم الرقابة من قبل الجهات ذات العلاقة فإن ذلك هو جزء من الحل وتكتمل المنظومة بإكتمال أطرافها ما بين رقابة وتوعية أسرية مدرسية مجتمعية إعلامية دينية، بأهمية الحفاظ على المقدرات والممتلكات العامة لأنها حق مشاع للجميع ويحق للجميع الإستفادة منها، في وقت تكلف الدولة مخصصات وميزانيات كبيرة كما أن أعمال الصيانة تكلف مثل ذلك وأكثر.