أبعاد الخفجي – التحرير :
عقبت جمعية البر الخيرية في الخفجي على المقال المنشور في صحيفة «أبعاد الخفجي» للكاتب فيصل الشرافي والذي كان بعنوان «هياط خيري» حيث ذكرت الجمعية : يعلم المطلعون على عمل الجمعيات الخيرية ومن ضمنها جمعية البر الخيرية بالخفجي مدى ما يبذله العاملين في هذه الجمعيات من جهود كبيرة في خدمة اعمال البر والخير، وسعيهم الحثيث نحو تطوير ادواتهم المعرفية والإدارية ومواكبة التطور الاعلامي والإداري بهدف تقديم افضل خدمة للايتام وللمحتاجين بروح ملؤها الإخلاص والتفاني .
وأضافت ولهذا الهدف ومن اجله قررت جمعية البر الخيريه بالخفجي عقد لقاء للتعريف بأعمال الجمعية تحت اسم (ماذ تعرف عن الجمعية ) للإلتقاء بالمواطنين لعرض برامجها وإنجازاتها ولفتح المجال للجمهور لطرح ما لديه من استفسارات وافكار وملاحظات ، وقد حضر هذا الاجتماع حشد من المسؤولين على رأسهم فضيلة رئيس محكمة الخفجي وسعادة رئيس شركة ارامكو لأعمال الخليج ومجموعة من مسؤولي الدوائر الحكومية والإعلاميين وحشد من المواطنين والمهتمين بمتابعة العمل الخيري .
وتابعت كان اللقاء مثمراً بحيث تم استعراض اعمال وبرامج الجمعية التي نالت إعجاب ورضا الحضور ، كما ان هذا اللقاء عزز مبادرات رجال الأعمال حيث بادر البعض منهم بمبادرات خيرة لصالح المحتاجين على سبيل المثال كلمة المهندس عبدالله الهلال رئيس ارامكو لاعمال الخليج مبديا فيها مواصلة دعمه لاعمال الجمعيه ومن ضمنها الاعمال التنمويه لخدمة المحتاجين كما تكفل احد رجال الأعمال بترميم عدد من المنازل لبعض الاسر المحتاجة على شرف هذا اللقاء .
وقالت الجمعية إطلع المسؤولون عن الجمعية على مقال لاحق على صحيفة «أبعاد الخفجي» تحت عنوان ( هياط خيري) ! وحيث ان هذا المقال لم يستقم مع مناهج النقد الصحيح ولا معايير العمل الإعلامي المعتبرة من حيث الصياغة ولا من حيث الطرح مع الاسف لذلك وجب الرد على كل ما ورد بهذا المقال بغض النظر عن جودة المحتوى وهدفه ، وهنا يجب أن نقف لتوضيح بعض ما ورد في هذا المقال :
اولا : من حيث ما ذكر في المقال عن (الهدر ) ! توضح الجمعية انها هي من تعمل على مبدأ منع الهدر في كافة أعمالها ، وفيما يخص إستئجار قاعة اللقاء الذي قررته إدارة الجمعية فنفيد بأن هذه القاعة قد قدمت للجمعية بسعر رمزي وكذلك العشاء كان بمساهمة من مطعم عمليات الخفجي وهذا ماتعودته الجمعية كمبادرة من رجال الاعمال والشركات الخيرين ولم تكن المرة الاولى لهم ، كما انه ليس من المعقول ولا من المنطق أن تدعوا الجمعية لإجتماع دون أن يكون لديها موقع مهيأ لهذا اللقاء ، فالجمعية تعمل وفق نظم إجتماعية مرعية وسائده ومنها وجوب تهيئة موقع آمن وجيد للقاء الجمهور ولربما لو اختارت الجمعية موقعا متواضعا لكان هذا الكاتب اول المنتقدين .
ثانياً : تطرق الكاتب في متن مقاله لذكر (الفساد الإداري) دون تحديد او توضيح وهنا يجب ان نذكر ان الجمعية تطبق معايير الحوكمة بشكل دقيق وواضح وشفاف وهو نظام مالي وإداري شامل وموثوق وهو مشروع أطلقته وزارة العمل والتنمية الإجتماعية في العام الماضي لمعرفة مستوى الجمعيات ومدى تطبيقها للمعايير ، و لا يفوتنا هنا ان نذكر وبإعتزاز بالغ أن جمعية البر الخيرية بالخفجي قد نالت الدرجة الكاملة على تطبيقها (معايير الحوكمة ) من قبل وزارة العمل والتنمية الاجتماعية وهذا شيئ نفاخر به ونعتز به كونه صادر من جهة رسمية في الدولة .
ثالثا: أما من ناحية ما ورد في المقال عن ذكر التطوير فقد كان لكلمة مندوب الوزارة في هذا اللقاء الكلمة الفصل عن هذا الموضوع حيث أثنى بأسم الوزارة على عمل جمعية البر الخيرية بالخفجي واكد على انها من افضل الجمعيات التي تعمل في المنطقة وهذا بفضل الله ثم بفضل جهود المخلصين من أعضاءها والعاملين فيها فبارك الله في الجميع .
رابعاً : أما ما ورد في المقال عن ذكر تذمر بعض الاسر والحاجة لتمكينهم وانهاء عوزهم فهذا هو الهدف من إنشاء الجمعية وهي تسعى دائماً للوصول بخدماتها ومساعداتها للجميع وتقدم ما تستطيعه بروح طيبة متفانية في حدود أمكانياتها وبما يضمن استمرار هذه المساعدات لمحتاجينها ، ويعلم الجميع ان الجمعيات ومن ضمنها جمعيتنا لها مصادر دخل معروفة وهي تقدم مساعداتها في اطار من التوازن بما يتناسب مع قدراتها وامكانياتها وبما لا يخل بواجبها الإجتماعي .
وأردفت الجمعية بعد كل ما اوضحناه في الرد على ما ورد في المقال المذكور فإن جمعية البر الخيرية بالخفجي تشكر كل من حضر في هذه اللقاء المثمر من المسؤولين ورجال الأعمال والمواطنين وتثمن لهم حضورهم واهتمامهم ومبادراتهم المباركة وتأمل من كل مهتم بالعمل الخيري من الإعلاميين وأصحاب الرأي والمواطنين بالوقوف وقفة انصاف فيما يكتبون ويقولون وأن يتحروا الحق والصدق قبل أن يكتبوا فلربما كلمة قالت لصاحبها “دعني” ، وعلى الجميع ان يتفكروا في عواقب ما يكتبون وان يرقبوا الله فيه ، مشيره هنا نذكر ان العمل الخيري قطاع حساس يعتمد على ثقة الناس فيجب على كل إنسان ان يتقي الله فيما يقول عنه ويكتب ، وان يسأل قبل ان يحكم ، وأبواب الجمعية مفتوحة للجميع وبامكانهم زيارتنا ونطلعهم ونتعامل معهم بشفافية ، وفق الله الجميع لكل خير وهدانا وأياهم لقول الحق والعمل به وصلى الله على نبينا محمد واله وصحبة اجمعين.