أبعاد الخفجي – أحمد غالي:
شيع جموع المصلين في الخفجي بعد صلاة العصر اليوم السبت 22-08-1440هـ جثمان الدكتور المصري عبدالحميد الخولي الذي توفي يوم أمس الجمعة في أحد مستشفيات الدمام بعد إصابته بفايروس «كورونا».
وشهدت مقبرة الخفجي توافد الناس بأعداد كبيرة للصلاة عليه وتشييع جثمانة، من مواطنين ومقيمين وزملاءه في القطاع الصحي والعمل من منسوبي عمليات الخفجي المشتركة ومستشفيات المحافظة الحكومية والأهلية، غمرهم الحزن على رحيل الفقيد، مًستذكرين مواقفة الطيبة ومعاملته الحسنه.
الدكتور أحمد عاطف أحد زملاء الفقيد بالعمل في مستشفى عمليات الخفجي، ذكر أن الفقيد قضى ما يقارب أكثر من 17 عام في الخفجي وله مواقف إنسانية كثيرة في مساعدة المحتاجين وجمع تبرعات لهم، كما أنه ملتزم بالصلاة ويسبقهم دائماً لتأديتها، إضافة إلى أنه يسعى دائماً في رسم الإبتسامة على المرضى وممازحتهم وتخفيف التعب والألم عليهم.
وقال: يعمل الفقيد في العناية المركزة وكان مخالطاً لأحد المرضى الذي أتضح لاحقاً إصابته بفايروس كورونا وإنتقلت العدوى للدكتور ثم نقل للدمام مدة 20 يوم حتى توفى يوم أمس رحمه الله.
يُشار إلى أن فايروس «كورونا» طل برأسه في الخفجي مطلع شهر إبريل الحالي 2019 وأصاب 12 حالة، إحداها حالة أولية و 11 حالة ثانوية، حيث شُفيت 6 حالات من الإصابة وتوفيت 6 حالات، أخرها كانت للدكتور عبدالحميد الخولي، رحمهم الله جميعاً.
