ارتفعت الاصوات المطالبة بإيجاد الحلول الجذرية والعاجلة لمعضلة الزحام في منفذ الخفجي الحدودي الواقع بين السعودية والكويت والتي تزايدت بشكل ملحوظ خلال عطلة منتصف العام الدراسي في البلدين. وتفاعل متابعي صحيفة «أبعاد الإخبارية» مع مانشر من مقاطع وصور توضح حجم الزحام الكبير وذكروا عدد من الأسباب التي تطلب حلول عاجلة وجذرية.
عنق الزجاجة
ذكرا المتابعين أن أهم الأسباب الدائمة المسببة للزحام وارباك حركة السير وتداخل المسارات فيما بعضها هي البوابة التابعة للجوازات والتي تقع بين بوابات الجوازات وبوابات الجمارك عند الدخول للسعودية وهي بوابة خاصة بالتطبيق ولا يعمل به الا في منفذ الخفجي فقط مطالبين بأهمية الغاء هذه البوابة وإيجاد آلية أخرى لتدقيق إجراءات المسافرين.
العطلة المدرسية
فيما ذكر عدد من المتابعين أن العطلة المدرسية التي تزامنت بين البلدين في وقت واحد من أكبر مسببات تزايد الزحام ووصوله الى أقصى درجاته خلال العام بالكامل ومع التشغيل الكامل للبوابات سواءً من قبل الجوازات أو الجمارك إلا أن طبيعة المسارات وتصميم المنفذ لايستوعب الزحام وتتزايد المعضلة كلما طال وقت الزحام الذي يصل الى ثلاث ساعات وأكثر. وفي ظل الظروف الخاصة لكل مسافر من مرضى وأطفال وكبار سن ليكون الانتظار وسط الزحام اجبارياً مهما كانت تلك الظروف.
هل الدخان تسبب في الزحام؟
عدد من المتابعين ذكروا أن التجارة في الدخان وبعض المنتجات التي فرضت عليها الضريبة من أسباب الزحام نظراً لتردد بعض المسافرين الى الكويت وشراء كميات فردية وادخالها الى السعودية ثم بيعها والعودة مره أخرى حيث اعتبروا هذا الأمر من الأسباب التي زادت الزحام والتكدس الحاصل في المنفذ سواءً في أيام العطل الرسمية والدراسية أو باقي أيام العام.