بررت بلدية محافظة الخفجي موقفها من حادثة تعرض طفل لهجوم عدد من الكلاب الضالة يوم أمس بأن متعهدها يقوم بتكثيف الحملات داخل الأحياء السكنية لمعاجلة هذه الظاهرة وقوع الحادثة داخل مقر شركة خاصة، الأمر الذي ينافي ما تناقله الأهالي من مقاطع فيديو ورصد كاميرات المراقبة توضح انتشار الكلاب في انحاء الحي واحياء أخرى بالخفجي.
حيث أوضح لـ«أبعاد الإخبارية» المتحدث الرسمي لأمانة المنطقة الشرقية محمد الصفيان أن البلدية الخفجي تعمل جاهده في مكافحة ومعالجة ظاهرة الكلاب الضالة ولما تشكل خطر على المواطنين والمقيمين.
وذكر الصفيان أن البلدية قامت بلدية مؤخراً بتكليف المقاول المتعهد لدى البلدية بتكثيف الحملات بالمحافظة داخل الاحياء السكنية والصناعية وسوق الأغنام ومعالجة هذه الظاهرة حيث يقوم المختصين بالبلدية بجولات تفتيشيه بالمحافظة للتأكد من استمرار المقاول المتعهد بمكافحة ظاهرة الكلاب الضالة والعمل مستمر بمعالجة أنتشار الكلاب الضالة، كما أن هذه الحادثة ‏وقعت بمقر بملعب شركة ذات ملكيه خاصه وهو من ضمن امتيازات الشركة.
وأضاف الصفيان بأن بعض السلوكيات الخاطئة من السكان اللذين يقومون برمي بقايا الأطعمة ووضع المياه في الأراضي توفر بيئة حاضنه وتزيد من أنتشار الظاهرة داخل الأحياء السكنية وتسعى البلدية لمكافحتها.
وكان والد الطفل سيف ذكر أن الكلاب الضالة قامت بسحب طفله من الشارع الى داخل موقع الملعب وتقديمه مع أهالي الحي العديد من البلاغات عن انتشار الكلاب الضالة في انحاء حي المحمدية وبين منازلهم موثقين ذلك عبر كاميرات المراقبة وتصوير هواتفهم.
كما نشرت صحيفة أبعاد الإخبارية عدد من مقاطع الفيديو من أنحاء محافظة الخفجي يوضح تزايد ظاهرة انتشار الكلاب الضالة داخل الاحياء وعلى الشوارع الرئيسية من تصوير أهالي الخفجي.