التقطت عدسة «أبعاد الإخبارية» أحد الظواهر المخالفة والمتمثلة في العمالة السائبة التي تعمل لحسابها الخاص دون أدنى متابعة من كفلائها، حيث يكثر تواجدها وتجمعها بكثرة بشارع مكة، بلاخوف أو رادع من مغبة تلك المخالفة الصريحة والتي يدرك معها أولئك الأجانب المخالفين جيداً مع الأسف أنهم يقومون بها.
بالإضافة إلى المخالفة النظامية الأمنية، هناك محذور طبي ووقائي مخترق دون أدنى مبالاة من قبل تلك العمالة جراء ما يقومون به من تجمعات وانقضاض على السيارات التي تتوقف سواء من أجل تشغيلهم أو من أجل الشراء من المحلات التجارية، وهو الأمر الذي يخالف أحد أوجه الإجراءات الوقائية للحد من إنتشار فايروس كورونا والمتعلق بالتباعد الاجتماعي والبعد عن التجمعات والمخالطة، وهنا يكمن الدور وتبرز الأهمية من قبل الجهات المعنية سواء جوازات أو شرطة أو خلافها للوقوف بحزم في وجه تلك المخالفة، وتطبيق الإجراءات النظامية بحقهم.

.