503077-513x341
أبعاد الخفجي – عواطف العنزي :
تفتقر محافظة الخفجي الى الفعاليات والأنشطة الصيفية النسائية وتكاد تكون معدومة إلى حد جعل الأجازة الصيفية بالنسبة للفتيات كابوس مؤلم , وملل قاتل على عكس المفترض والمطلوب , ومع وجود بعض الاجتهادات المحدودة من قبل الجهات الخيرية في المحافظة الا انها لا ترتقي لطموح ورغبات الفتيات اللاتي يشاهدن برامج وفعاليات في المحافظات الاخرى وصلت الى جودة ونوعية متميزة تلبي حاجاتهن وتشغل أوقاتهن بما ينفعهن.
«أبعاد الخفجي» قامت بإستطلاع لأراء النساء في الخفجي من مختلف الأعمار حول إحتياجهن من أنشطة وفعاليات في الصيف .
في البداية كان اللقاء مع ميساء التي ذكرت بأنه لا يوجد بالخفجي مايجذب وحتى المراكز والأندية الصيفية المنفذه فإنها تحتوي على برامج مكرره دائماً مثل دورات الانجليزي ومباديء الحاسب التي لا تفيد مع التقدم الحاصل بتقنية الحاسب , وتقترح ميساء أن يكون هناك تغيير في البرامج وتنوع بحيث تجمع بين المتعه والفائدة .
وليست ساره بعيدة عن ميساء في الرأي فهي تقول البرامج مملة.. وبالنسبه للمحاضرات التي تنفذ لنا كفتيات دائماً ماتكون عن الحجاب والاعجاب وهذه جوانب تم إشباعها فنحن نبحث عن الجديد الذي يواكب التطور .
حليمه كان لها رأي أيضاً في الموضوع حيث تذكر بأنها لا تذهب للأنشطة والفعاليات الصيفية إلا رغبة في الإلتقاء بصديقاتها ولكن هي ترى بأن هذه البرامج ليس فيها مايشبع رغباتنا فليس هناك شيء جديد كالتصوير مثلاً بل جميع البرامج تقليديه ومكرره .

أما سجى الهاشمي فكان ردها حاسماً حيث ذكرت: الخفجي أصلاً ليس فيها ما يجذب سوى البحر فأنا أقضي إجازتي خارج المحافظة ، وعن إحتياجات المحافظة فقد ذكرت أنها بحاجة إلى مراكز رياضيه نسائية ومنتزهات ومدن ترفيهيه وفنادق وأكدت بأن الخفجي موقعها الاستراتيجي رائع المفروض تكون مكان سياحي .

خولة الحربي تقول من وجهة نظري ان نقص الكوادر والمدربين هو سبب من اسباب عدم التنوع في برامج المراكز الصيفية كذلك عدم توفر مواصلات من والى المركز والمباني غير مجهزه والامكانيات غير مناسبه والفصول صغيره . وايضا من ناحية الاعلان اغلب المراكز تعلن عن طريق الواتساب فقط وهذا لايكفي .
بلاشك ان النفس البشريه تميل الى التجديد والتطوير لتكون أكثر فاعليه واكثر تشويق لمختلف الفئات ومع استمرار اقامة المراكز الصيفيه وعلى تحقيق الاهداف الساميه لابد من القائمين عليها اعادة النظر في الطريقة التي تسير عليها لتكون أقوى تأثيرا .
وأضافت أنه لا توجد مراكز متخصصة للترفيه تلبي احتياجات النساء فالمتنفس الوحيد هو الكورنيش في فصل الصيف كذلك لا توجد مراكز مهيئة للتعليم والتدريب للمرأة .
أما أمينة العنزي فكان رأيها على أن احتياجات المرأة في الصيف هو وجود برامج تهتم بإقامة دورات تدريبية وتطويرية وتثقيفية وذلك من اجل الاستفادة منها في حياتهم اليومية ، وايضاً التطوع في مجال خيري او التطوع في العمل من اجل الاستفادة واخذ الخبرة .
وكانت وجهة نظرها بالنسبة للأنشطة الصيفية بأنها مهمة جداً لانها تقدم لهن العلم وكل انواع المعرفه ، وايضاً ترسيخ العقيدة الاسلامية في نفوس الفتيات وتنمية قدراتهن ومواهبهن ،بالاضافة إلي استثمار وقت الفراغ لدى الفتيات من برامج تعليمية وتربوية وترفيهية وهذا مالمسته في الندوة العالمية للشباب الاسلامي القسم النسائي بالخفجي فكان مركز صيفي رائع ومتألق ومتميز وكان شعار المركز الصيفي في الندوة العالمية ( لون صيفك..وغير جوك في عالم الندوة) , وقالت اتمنى من المؤسسات والمدارس يضعون خطة مركز صيفي لذوي الاحتياجات الخاصة .
وفندت دلال عوض بعض المعوقات التي تعيق إقامة برامج في الخفجي حيث ذكرت أن ذلك يعود لعدم وجود معارض مهيئة لإقامة البرامج كذلك ضعف الدعم المادي للأنشطة النسوية .
وأضافت أن قلت الحضور لمثل هذه البرامج يعود لضعف الإعلان عنها وكذلك سفر غالبية سكان المحافظة.
من جهتها ذكرت صالحة القرشي مديرة مدرسة الخنساء النسائية لتحفيظ القرآن تعليقاً على ماسبق أن السبب هو ان الكوادر النسائية النشطة في الخفجي انهكت فهيا نفسها التي تقيم جميع المناشط في اي جهة خيريه وكذلك عدم التنظيم والتنسيق بين الجهات النسائية فنرى تكدس الانشطة في وقت ما ثم يأتي الركود ..فلابد من التنسيق بين جميع الجهات يعني عند وضع خطط الانشطة تجتمع المسؤﻻت وينسقن فيما بينهن على اوقات الانشطة .ثم يتفقن جميعهن على اقامة مناشط صيفية وفق خطة مدروسة يشارك فيها الجميع. 

كذلك من الاسباب ان الخفجي منطقة عمل فالاغلبيه بمجرد حلول الاجازة الصيفية  يسافرون اما للتنزه والترويح عن انفسهم او لزيارة اهلهم في مناطق اخرى بالمملكة او خارجها ..وكذلك قلة الموارد المالية والداعمين للمناشط الدعوية والترويحية للفتيات وضعف الدعم للانشطة النسائيه .. وكذلك ﻻبد من ايجاد الصف الثاني ..بمعنى تدريب وتأهيل الفتيات لاقامة المناشط الصيفية وايجاد مقر كمحضن للفتيات لاقامة الانشطة به تحت مظلة اي جهة  خيرية.

وتضيف انه يوجد لديها كوادر صاحبات مهارات وكفاءات عالية لقيادة اي محضن للفتيات وتحت اي مظلة تعطيهن الصلاحيات بالانطلاق لتوعية وترفيه الفتيات.

فيما سبق إستعراض لبعض إحتياجات الفتيات تحديداً والنساء عامةً بالخفجي نعرضها لعلها تجد صدى لدى المسئولين ويضعوا حلولاً لها مستقبلاً .