أبعاد الخفجي – عافت الزويد :
تسبب تشخيص خاطيء في تفاقم إصابة طفل تعرض لإصابة في يده مما أدى لتأخر علاجه حيث كان التشخيص المبدئي بأنه مجرد كدمه بسيطه حتى فوجيء ومع توالي الأيام بإصابته بكسور مضاعفه .
حيث ذكر ل «أبعاد الخفجي» حسين الشمري بأن أبنه تعرض لإصابة بكف اليد اليمني أثناء نزوله مع درج المدرسه ، على أثر ذلك توجهه الى مستشفى الخفجي العام قسم الطواريء ، حيث تم أخذ أشعه للكف المصابه ، وشُخصت الإصابه بأنها كدمه لإصابع اليد ولايوجد كسور ، حيث تم عمل ربطه وخرج من المستشفى ،
وأضاف بعد يومين توجهت بإبني شخصيآ لعيادة العظام وهناك قابلت أخصائي العظام والذي أكَّد تشخيص طبيب الطواريء رغم تألم إبني بشدّه اثناء تحسس الدكتور لإصبعيه الخنصر والبنصر ،حيث قام الدكتور بعمل جبس خفيف وأعطاني موعداً بعد اسبوع .
وقال حسين عند الموعد توجه إبني للمستشفى حيث كانت المفاجأة وهي تشخيص حالته من قبل الدكتور بوجود ثلاث كسور في اليد ،حيث وقام بعمل اللازم والذي مفروض يعمل قبل إسبوعين أو تزيد .
وتحدث الشمري بحرقه عن الحالة التي وصل لها إبنه بسبب التشخيص الخاطيء متسائلاً عن السبب في هذا وهل سيتم أخذ حق إبنه ومحاسبة المتسبب في تأخر علاج الإبن حتى لايقع الأخرين ضحية لمثل هذه التشخيصات .
بدورنا في «أبعاد الخفجي» نقلنا هذا الإستنكار والتذمر من ولي الأمر لإدارة المستشفى وبإنتظار ردها .