أبعاد الخفجي – عامر المالكي:
يترقب أهالي محافظة الخفجي زيارة معالي أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير، متأملين أن تحمل معها مشاريع تنموية طال انتظارها في مختلف الخدمات التي تقدمها البلدية، وفي عشية زيارة الأمين للمحافظة تناقل أهالي الخفجي اهم تلك المطالب التي مضى عقود من الزمن ولم ترى النور حتى يومنا هذا.
السيول ومياه الأمطار
تصريف مياه الأمطار ودرء أخطار السيول تأتي في مقدمة المطالبات تحديداً لاستكمال الوصلة التي تربط شارع ال18 بحي العزيزة بمحطة تصريف الأمطار وهو المشروع المتعثر الذي تم سحبه منذ أكثر من أربعة أعوام ولم يتم اعادته حتى اليوم، وكذلك تطوير باقي الأحياء التي لا يشملها مشروع تصريف الأمطار.
تطوير الأحياء وأراضي المخططات الممنوحة
مخطط الأندلس ومخطط غرناطة والخليج قامت بلدية الخفجي بتوزيعه على المواطنين ومضت عقود من السنوات وحتى هذا اليوم لم يستفد الأهالي من تلك الأراضي بسبب عدم دفن وتسوية الشوارع الرئيسية في الحي وبالتالي عدم اصدار رخص البناء للمواطنين.
وأيضاً هناك أحياء قديمة جداً وأحياء اكتظت بالسكان ولم يتم سفلتتها بعد وأخرى تضررت شوارعها بشان مشاريع البنية التحتية وأحياء تنتظر مشاريع ترصيف الشوارع الداخلية وكل ذلك مشاريع لم يتم اعتمادها من قبل امانة الشرقية وتنتظر الخفجي اعادة عجلة التنمية والتطوير.
هيكلة الخفجي
المخطط الهيكلي ضروري ومهم يتم المطالبة فيه منذ أكثر من 10 أعوام والذي يساهم في انجاز المشاريع الكبرى والضخمة للمحافظة والتي سحبت للأسف بسبب تعثر هذا المشروع مثل توقف مشروع المدينة الصناعية وكما أن المخطط مهم لتعدد الأدوار في بعض الأحياء والشوارع وكلها مشاريع تعود بالنفع على المحافظة لكنها تنتظر المخطط الهيكلي.
تطوير المراكز التابعة للخفجي
السفانية وأبرق الكبريت لها نصيب كبير من المطالبات التي مضى عيها عقود من الزمن حيث تطالب السفانية وأبرق الكبريت باستكمال مشاريع السفلتة في شوارع الأحياء التي لم تسفلت ومشاريع التشجير والإنارة، و انشاء ملاعب وحدائق كمتنفس للأهالي والتي تغيب عنها تماماً، ووضع مجمع قروي لتقديم خدمات البلدية، اضافة الى انشاء مسلخ صحي بدلاً من العشوائية الواقعة حالياً.
وفي ابرق الكبريت أيضاً يتقدم مشروع صد الرمال الزاحفة كل المشاريع التي يطالب فيها الأهالي نظراً لتأثر المنطقة الكبير بزحف الرمال وقيامهم بجهود شخصية بمواجهة ذلك والمطالبة دائماً عبر جميع الوسائل والتي تقابل بوعود لم تنفذ.
شريان الخفجي
شوارع رئيسية كبيرة (شارع المائة) الذي يقع خلف مخطط الياسمين ويعتبر من الشوارع التي تساهم في توسع المنطقة وانشاءه يخدم الشوارع الأخرى الموصلة بمبنى كلية البنات الجديد، وشارع الملك سلمان الذي يربط جسر الخفجي بشارع سوق الذهب والواقع خلف حي اسكان الأمن العام وهو من أهم الشوارع الرئيسية التي تخدم معهد البترول واستكماله يخفف من الحوادث الحالية على الطريق القديم كما يخدم سكان مخطط السلام ومخطط الأمل ويعتبر مدخلاً رئيسياً للمحافظة.
عقدة الاستثمار
لم تشهد محافظة الخفجي مشروعاً استثمارياً هاماً منذ اكثر من20 عاماً سوى اعادة طرح المشاريع القديمة فكورنيش الخفجي كواجهة بحرية جذابة لم تخدمه أمانة الشرقية استثمارياً وبعض المشاريع الواقعة فيه مثل الفندق والمطعم متعثرة ومشوهة للواجهة البحرية فالمرسى والنادي الصحي والقرية المائية ومنطقة المطاعم والمقاهي كلها مشاريع استثمارية سياحية تنقل الخفجي الى مستقبل جديد.
وسوق الخضار ليس ببعيد عن التعطل الاستثماري بالخفجي والذي يتوقف ما أن يبدأ ويتعثر المرة تلو الأخرى وتطول الأعوام بين كل مرحله من مراحل السوق عن الأخرى.
وفي ختام الاستثمار فأن أهالي الخفجي يودون ان يلفتوا عناية معالي الأمين لوجود خور في الخفجي هو الثاني على مستوى الشرق الأوسط والذي لم تلتفت له أمانة المنطقة الشرقية حتى اليوم رغم المطالبات المستمرة من الأهالي بتطويره والاستفادة منه سياحياً واستثماريا ولكنه استغل بطريقه اخرى من الايدي العابثة برمي المخلفات في جميع انحائه.