أبعاد الخفجي ـ عبدالله عمر،تصويرـ شاير الشمري:
في ليلة من ليالي الوفاء والتكريم لمن يستحق التكريم وفي لحظة من لحظات الوفاء من أهل الوفاء والتقدير لمن اليه يسدى ويوجه التقدير أقامت ثانوية الخالدية حفل تكريم وتوديع لأحد رجالات السلك التعليمي بمحافظة الخفجي وهو الأستاذ ناصر بن سلطان الرغيلان بعد أن وضع له بصمة ابداع واتقان ستذكرها الأجيال بفخر واعتزاز وقد قدمت للمحتفى به الهدايا التي عبرت عن مدى المحبة والتقدير لأبي سلطان وقد التقطت الصور التذكارية في نهاية الإحتفالية ، يذكر انه عقب عقدين ونيف من العطاء والكفاح والبذل ، عقدين من المساهمة في بناء الإنسان المتعلم ، منذ أن التحق الأستاذ ناصر بمهنة تعد من أشرف المهن بل هي من اعظمها الا وهي الميدان التربوي والتعليمي ، حيث كانت أولى خطواته التي رسمها في هذا المجال بتاريخ الثالث من جمادي الأول من عام 1417 هـ ، حيث قص شريط حياته التعليمية معلمآ بإبتدائية ابن الاثير ومضى بها عامآ واحد الى انتقل إلى متوسطة عبدالرحمن بن عوف وأمضى بها معلمآ ومربيآ فاضلآ لمدة ثلاثة أعوام جعلته ينال الثقة في منصبآ إداريآ مهمآ حيث تم تكليفه وكيلآ لثانوية الخفجي لمدة اربع سنوات اثبت خلالها مايتمتع به ابو سلطان من صفات قيادية تضاف إلى صفاته التعليمية والتربوية ، وبعد الثمان السنوات الأولى المثمرة للأستاذ ناصر نال الثقة في أن يصبح قائد آ لمتوسطة موسى بن نصير ولمدة أربع سنوات وبعد مضي عقد ونصف في هذا المجال التعليمي تسلم الرغيلان مهامه الجديدة وتجربة جديدة لمراحل تعليمية جديدة حيث كلف قائدآ لثانوية الشرق لمدة ست سنوات واختتم هذه الرحلة التعليمية كخير ختام لرحلة تعليمية رائعة بروعة ماقدمه الأستاذ ناصر من تفاني (يكتب بمداد من ذهب ويطرز بأحرف من نور تستضيء به الأجيال القادمة ويقتدي به حديثي الإنضمام بالسلك التتعليمي من مدرسين ) حيث أمضى قائدآ لثانوية الخالديه لست سنوات ، عندها ترجل الفارس عن صهوة جواده الأصيل تاركآ ارثآ تعليميآ ورونقآ خاصآ وحبآ اجمع عليه الجميع.




















