b4

أبعاد الخفجي – عبدالمحسن ماهل:
تتزايد الأتربه وموجات الغبار على كثير من محافظات المنطقة الشرقية، يقابل ذلك تزايد في حجم ومستوى الأضرار التي لحقت بالطرق الموصلة مابين المحافظات، الأمر الذي أدلى إلى كثير من الحوادث المأساوية وتعطل وإحتجاز السيارات.
سعادة محافظ الخفجي محمد بن سلطان الهزاع، قام يوم الخميس بجولة ميدانية لبعض الطرق التي إختفت  كثير من معالمها جراء ذلك الزحف الكبير للرمال، حيث وقف على اعمال الصيانة الجاريه بطريق السفانية (طريق القاعده) وأبدى إرتياحه لحجم الإنجاز القائم والذي تم على إثره إزالة أكوام الرمال التي تسببت في إغلاق الطريق في الفترة السابقة، كما وقف على طريق ابرق الكبريت وشدد على أهمية أن يسرع قسم صيانة الطرق ويكثف جهوده من أجل إزالة الرمال كي يتسنى لأهالي أبرق الكبريت من إستخدام الطريق في يسر وسهولة، وكذلك المسافرين إلى المحافظات والمناطق المجاوره.
وذكر الهزاع في إتصال هاتفي أجرته الصحيفه معه عقب الجوله، أنه كان يهدف من تلك الجوله الوقوف والإطمئنان مباشرة وعلى الطبيعة بعيداً عن الرتوش لمعرفة حجم ما أنجز من قبل قسم صيانة الطرق لطريقي الأبرق والقاعدة ولتحفيز وإشعار فريق الصيانة بأهمية السرعة والإتقان في إنجاز  أعمالهم المناطة بهم, وحول تجدد هذه المشكلة مابين فترة وأخرى، أكد الهزاع بأن الحلول مطروحة أمام فرع وزارة النقل والمواصلات والتي بدورها بذلت وتبذل جهوداً كبيرة لإنهاء وإستئصال مثل تلك المعضلة الخارجة عن الإراده والتي عمت المنطقة بأكملها, وأضاف سعادته بأنه يتمنى من جميع مستخدمي الطريقين أن يتوخوا الحيطة والحذر وأن ينصاعوا للإرشادات التي تمنع من سلوكها التي تحوفها مخاطر زحف الرمال وأن لا يجازفوا من أجل إختصار مسافة معينة لأن ذلك قد يكلف أحدهم  حياته.
الجدير بالذكر أن الطريقين شهدا منذ السنه الماضيه وحتى وقتنا الحالي، حوادث شنيعة نتج عنها وفيات وإصابات جراء تلك الكثبان الرملية الزاحفة.