أبعاد الخفجي – أحمد الراشد ,عامر عايض:
ناشد العديد من المواطنين إدارة الجمعية التعاونية لموظفي عمليات الخفجي المشتركة وذلك بالإسراع بإعادة نشاط الجمعية , مبدين حزنهم عما جرى للجمعية من احتراق كامل في مطلع شهر رمضان المبارك الماضي , حيث انهالت المطالبات بالتعاون الجاد من قبِل الإدارة العليا بعمليات الخفجي المشتركة والنظر في حاجة الاستهلاك من موظفي عمليات الخفجي المشتركة بوجه خاص وأهالي محافظة الخفجي وتوابعها بوجه عام .
مدير عام الجمعيات في المملكة “جمعية الخفجي رقم 1 تمارس دور كلنا يعتز ويتغنى به”
قال مدير عام الجمعيات الإستهلاكية في المملكة العربية السعودية الأستاذ سعد الشايجي لـ «أبعاد الخفجي» أن جمعية الخفجي تمثل أحدى الجمعيتين الإستهلاكية في المملكة ,وهي الرقم واحد في المجال الإستهلاكي وهي تمارس دورها المختلف عن الشركات التجارية وتخدم شريحة كبيرة من موظفي الشركة وأهالي الخفجي وتوابعها ,وكانت تقدم خدمات ممتازة وشاركت في العديد من المحافل واللقاءات التعاونية ويمثلها ضمن مجلس الجمعيات التعاونية في المملكة الأستاذ ماجد بن عبدالله العتيبي أحد أعضاء جمعية عمليات الخفجي المشتركة .
وأضاف الشايجي أن مجلس إدارة الجمعية يضع جل اهتمامه لمتابعة وضعها الحالي والنهوض بها من جديد , إلا أنها تعرضت لظروف قاهرة لما حصل لها ونامل ان يكون هناك تعاون اكثر من اخواننا في عمليات الخفجي المشتركة بان يساهموا معنا في عودة الجمعية وكلنا ثقة في جهودهم السابقة ودعمهم الكبير.
وأعرب الشايجي عن أمله بأن تضاعف الجهود ويقف الجميع مع عودتها لأنها تخدم الجميع وتمثل نموذج من التكافل والتعاون بين افراد المجتمع نفسه داخل افراد مجتمع الخفجي ,ونأمل ان يُسهل لها دعم الشركة في الاماكن المهيأة لها داخل نطاق الشركة لأنها تمارس دور نعتز ونتغنى به دوماً.
البلوي مدير الجمعية “يجب أن تتكاتف الجهود في الظروف الحساسة لسرعة تسليم الأرض المخصصة للجمعية في المخطط الشامل لعمليات الخفجي المشتركة”
من جهته قال مدير جمعية موظفي عمليات الخفجي المشتركة الأستاذ عبدالرحمن البلوي أن الجمعية تأسسـت الجمعية عام 1395هـ ــــ 1975م أي قبل (40) عاماً وهي مسجلة برقم ( 90 ) بوزارة الشؤون الاجتماعية بناءً على طلب شركة الزيت العربية في ذلك الوقت بإشراف وزارة البترول كأول سوق انشئ بمنطقة الخفجي لتوفير المواد التموينية والاستهلاكية. والجمعية تابعة وتحت إشراف دائرة الخدمات الاجتماعية والأعمال بعمليات الخفجي المشتركة وصيانتها من دوائر الشركة المعنية وأسهمها ملك لموظفي عمليات الخفجي المشتركة سعوديين وكويتيين وعوائدها تعود لهم وتقوم بخدمتهم .
وأضاف البلوي أن الجمعية التي مثلت بانطلاقها من (40) عام النموذج المثالي المبكر لمفهوم المسئولية الاجتماعية والسبق في إدراك المفاهيم الإنسانية والاقتصادية والاجتماعية للعمل التعاوني وكانت الجمعية مثالاً للتلاحم والجمعية ظاهرة اجتماعية واقتصادية للنهوض بمجتمع الخفجي ولا تهدف إلى الربح بالدرجة الأولى ولكن تهدف إلى خدمة المجتمع ومواجهة المشكلات الاقتصادية والإنسانية وعمل صلة وثيقة بينها وبين المجتمع .
وذكر العنزي أن أهداف الجمعية أيضاً تنمية روح التعاون بين أفرادها لخدمة المجتمع وتوفير المواد الغذائية بأسعار مناسبة وعمل توازن للأسعار بأسواق المنطقة وبيع البضائع الأساسية بأسعار التكلفة للحد من الغلاء وكانت الجمعية تبذل جهداً كبيراً لتوفير السلع والخدمات بقدر كافي من حيث الكمية والنوعية والعرض المناسب لحاجات المجتمع .
وقال أن الجمعية كانت في تطور مستمر لتوفير حاجات وطلبات أهالي المنطقة لتحقيق المجتمع المنشود في ظل تلك الأهداف بأحدث السبل الممكنة لخدمة اكبر قطاع من أهالي الخفجي يتوفر به جميع الأجهزة الحديثة لتسهيل عملية التسوق حيث انه مخصص لها قطعة ارض بالمخطط الشامل لعمليات الخفجي المشتركة لبناء مبنى جديد للجمعية .
وأكد البلوي أن الجمعية نموذج لانطلاق مشروع خادم الحرمين الشريفين حفظه الله ورعاه لدعم العمل التعاوني لاتحاد مجلس الجمعيات التعاونية واختيارها كعضو مؤسس للاتحاد . وقد حدث للجمعية حريق مروع في صباح أول يوم من شهر رمضان المبارك لعام 1434هـ والذي نجم عنه أضرار وخسائر كبيرة حيث أن الجمعية كانت عبارة عن مجمع تجاري مكون من سوق مركزي كبير ومخازن مجهزة ومكاتب إدارية ومحلات تجارية مساندة .
وتأمل البلوي أن تكاتف كل الجهود المخلصة الحريصة على خدمة المجتمع والعمل العام بالوقوف بجانب الجمعية في هذه الظروف الحساسة وسرعة تسليم الأرض المخصصة للجمعية في المخطط الشامل لعمليات الخفجي المشتركة لها حتى يتسنى لها بدء بناء مبنى الجمعية بدلاً من المبنى المحترق لمعاودة مزاولة نشاطها في خدمة المجتمع في أسرع وقت, حيث أن الأسعار بمنطقة الخفجي قد ارتفعت جداً واستغلها الآخرين في ذلك بعد حادث حريق الجمعية مما دفع أهالي المنطقة بالشكوى ومطالبة الجهات المسئولة بسرعة عودة الجمعية لاستقرار الأسعار والقضاء على الاستغلال .
والتقت «أبعاد الخفجي» بأعضاء الجمعية كلاً من الأستاذ دعسان العنزي وهو أحد أعضاء الجمعية والمسجل في العام الماضي كصاحب أكبر قيمة شرائيه , و رجل الأعمال الأستاذ أحمد مشعان الشمري وهو صاحب عضوية في الجمعية وهو أيضاً صاحب أكبر قيمة شرائيه للعام الماضي قائلاً : أسفاً عما جرى للجمعية من واقعة الحريق حيث أن الجمعية تعد مرجعيه للسوق الإستهلاكي في المحافظة والمكان الرئيس لتأمين كافة مستلزمات الغذاء وغيرها بأعلى نطاق من الجودة الممكنة , ذاكراً بتأوه ان الجمعية وما تقدمه من خدمة بالغة للمحافظة وتوابعها منذ ان كانت الخفجي قرية صغيرة , تعد تاريخاً يذكر والمطالبة بإعادتها شيئاً قليل في حقها , مضيفاً ان الجمعية كانت تتلقى كافة الخدمات الرئيسية والثانوية من جانب شركة الزيت العربية المحدودة ولا ننسى تلك الأيام الزاخرة بالنجاح المتواصل , منبهاً ان جمعية عمليات الخفجي المشتركة تعد كأقدم جمعية تعاونية إستهلاكية في المملكة العربية السعودية , مشيراً ان الجمعية وبنجاحها المتواصل والدؤوب نالت كبير الإعجاب من المسؤولين وقد زارها سابقاً رئيس الجمعيات التعاونية في المملكة , ووكيل وزارة التجارة , ووكيل وزارة الشؤون الاجتماعية , والرئيس التنفيذي للجمعيات التعاونية بالإطلاع على أعمالها ونجاحها ولنقل نشاط مشابه لها في المناطق الأخرى في المملكة , وقد أصدرت حكومتنا الرشيدة بيان في هذا آنذاك بإنشاء الجمعيات الإستهلاكية ببقية المناطق .
وأعرب رجل الأعمال الأستاذ أحمد مشعان عن تأمله وحرصه بإنشاء جمعية تعاونية متكاملة متعددة الأغراض , وطلب إدارة عمليات الخفجي المشتركة بتوفير المكان المناسب بأقرب وقت ممكن , موضحاً بأن تكون جمعية تعاونية متكاملة ومتعددة الأغراض كما هو سجلها الرسمي وإتاحة هذا ببناء عدة طوابق لتحقيق هذه المصلحة المنشودة , وأضاف ولا أنسى أهمية الجانب الإنساني في هذا الموضوع البالغ الأهمية أن الكثير من ذوي المساهمين المتوفين تعد الجمعية دخلاً ثانوياً لهم بسد حاجاتهم , وكذلك الأيتام أبناء أصحاب العضويات السابقة من المسجلين لدى الإدارة أصبح الوضع الراهن في الجمعية يُشكل قلقاً لهم في ثاني أهم مقومات الدخل لديهم .
ذاكرة أهل الخفجي ذاكرة حية ووفية
وقال عضو الجمعية الأستاذ عبدالله مهدي الشمري| لقد فقد المجتمع مرفقا متميزا في فجر أول يوم من رمضان في العام الماضي – أعني الجمعية التعاونية الاستهلاكية لموظفي عمليات الخفجي المشتركة – وقد كان لهذا الفقد أثر كبير على المستهلكين، وليس خاف على أهالي الخفجي بأن هذه الجمعية قد تأسست عام ١٩٧٤ م في عهد امتياز شركة الزيت العربية التي ساهمت في ظهورها واستمرت في دعمها حتى مغادرة آخر ياباني عام ٢٠٠٣ حيث حل الشريكان الوطنيان في كيان عمليات الخفجي المشتركة، وما يزال الأمل معقودا بأن يكون لهذين الكيانين الوطنيين دور رائد يدعم عودة هذه الجمعية ويساهم في قيامها بعد كارثة الحريق التي تجاوزت خسائرها ١٢ مليون ريال وهو دعم للمجتمع المحلي بعامة وليس قاصرا على المساهمين أو موظفي العمليات ويستند هذا الدعم مع توجيهات القيادتين الحكيمتين للمملكة العربية السعودية ودولة الكويت.
وأضاف الشمري أن الجمعية العمومية ستجتمع في الأسبوع القادم في اجتماع غير عادي دعا إليه عدد من الأعضاء لمناقشة وضع الجمعية التعاونية وسبل سرعة إعادتها للعمل وتكوين لجنتين إحداهما لإدارة الأزمة والأخرى لتعديل اللائحة الأساسية للجمعية التعاونية الاستهلاكية لتتوافق مع نظام الجمعيات التعاونية ولائحته التنفيذية ، والتهيئة لاجتماع الجمعية العمومية العادي في فبراير ٢٠١٤ والذي سيتم فيه اعتماد اللائحة وانتخاب مجلس إدارة جديد للجمعية.
وقال أن ذاكرة أهالي الخفجي سجلت عبر هذه العقود مواقف رائعة لشخصيات مرت بهذه المدينة، ومن تلك الشخصيات التي يتم الدعاء لها بالخير، ويتكرر عليها الثناء العطر في كل مجلس سعادة المهندس صالح الموسى أول رئيس لعمليات الخفجي المشتركة، وأول رئيس لشركة أرامكو لأعمال الخليج؛ لما تركه من أثر واضح في هذه المدينة وسيخلده التاريخ وسيبقى حيا في الذاكرة الخفجاوية؛ إن الأعمال الكبيرة والمواقف الرائعة رصيد حقيقي للإنسان. وطالب الشمري من خلال أبعاد الخفجي قائلاً إنني أتوجه لسعادة محافظ الخفجي بأن يبادر بدعم المجتمعين.
من جهته قال المواطن زايد السبيعي من أهالي محافظة الخفجي بأن إرتفاع الأسعار أصبح ملحوظاً ومزعجاً ببقية الاسواق الإستهلاكية بعد احتراق الجمعية و علمنا حقيقة الدور المهم الذي كانت تقوم به جمعية عمليات الخفجي المشتركة .
من جانبه ناشد خالد العنزي إدارة جمعية عمليات الخفجي المشتركة بالإلتفات لحاجة الأهالي للسوق المتكامل الذي كانت تقوم به الجمعية , وأننا في شتات من امرنا حيث بات الوضع المعيشي لدينا شراء أي منتج لسد حاجات المنزل , قياساً على الجودة بإختيار الأطعمة والاغذية بشتى أنواعها وكذلك الأمر الذي افتقدناه كيفية التخزين السيئة لدى بعض المحلات التجارية الكبيرة منها والصغيرة.








