
أبعاد الخفجي – أحمد غالي:
انتشرت في الآونة الأخيرة ظاهرة إغلاق الممرات والمنافذ الواقعة بين منازل أحياء محافظة الخفجي، حيث يغلقها أصحاب المنازل المجاورة بأسلوب التعدي على الحق العام، من خلال إيقاف سياراتهم أو وضع أعمدة حديد، لاسيما بعد أن قامت بلدية الخفجي بسفلتتها ومهدتها بشكل انسيابي.
تعدٍّ صريح
ويقول طلال الحربي أحد أهالي حي الخالدية، إن ما يقوم به أصحاب المنازل يعتبر تعدياً على حرمة الطريق من غير حق مشروع، وقال: بسبب هذه التجاوزات من المواطنين لا نستطيع العبور في الممرات المختصرة، ونضطر إلى أن نسلك طريقاً طويلاً آخر يوصلنا إلى الشارع الرئيس.
وأضاف الحربي قائلاً: سنتقدم بشكوى رسمية لبلدية الخفجي بشأن النظر في الموضوع وعدم السكوت عليه، لأن المنافذ ليست من الحق الخاص لأصحاب المنازل بل من الحق العام للمواطنين وعابري الطريق والمشاة.
قانون رادع
ويتابع المواطن موسى جعفري: لا نستغرب إذا انتشرت هذه الظاهرة في أحياء محافظة الخفجي ووصلت إلى الأحياء الشمالية، وذلك لعدم وجود متابعة وقانون رادع من قِبل بلدية الخفجي، التي تغط في سبات عميق.
ويضيف: نلاحظ كثيراً من أصحاب المنازل يغلقون الممرات والمنافذ من خلال وضع أعمدة الحديد أو إيقاف سياراتهم بها، وإذا أبلغنا بلدية الخفجي نتكشف لاحقاً أنه يتم التغاضي عن الموضوع وتجاهل حق المواطنين الذي هو بالأساس الحق العام، مستغرباً من عدم مقدرة البلدية على إيقاف هؤلاء عند حدهم.

