d0ca75b6bbdd6c3860151bfe30a7b8a6
أبعاد الخفجي – عبدالله المالكي:
استنكر حاملي بطاقات المنطقة المقسومة من الإجراءات المشددة التي قامت بها جوازات منفذ الخفجي , خلال الأيام الماضية والتي تسببت في تأخر إنهاء إجراءاتهم , مما ألغى الميزة التي كانو يتمتعون بها سابقاً وفقاً لطبيعة عملهم والتي تحتم عليهم التنقل الدائم بين المملكة ودولة الكويت يومياً لإرتباطهم بأعمال في الشركات البترولية في المنطقة المقسومة.
وذكر المواطن فيصل الدوسري لـ «أبعاد الخفجي» أن جوازات منفذ الخفجي قامت مؤخراً بعدة إجراءات مشددة على حاملي بطاقة المنطقة المقسومة , حيث يتم طلب توثيق البطاقة والحصول على برنت وختم وإرجاع كل شخص من النقطة الأمنية الأخيرة عند بوابة الخروج , الأمر الذي تسبب بإرتباك كبير وإزدحام لكثير من موظفي المنطقة القسومة , الذي لم يعتادوا على هذا التعامل , وحصولهم على التسهيلات اللازمة لطبيعة عملهم سابقاً.
وذكر المواطن علي الكلثم أن موظفي المنطقة القسومة في الخفجي يترددون يومياً للذهاب لأعمالهم في الشركات بالخفجي وميناء سعود والفورة وقد واجهنا عوائق من قبل جوازات منفذ الخفجي , على خلاف ما كان في السابق من مراعاة لطبيعة عملنا ولبطاقتنا المخصصة للمنطقة المقسومة والمسار الخاص بنا , والآن أصبحت جميع البطاقات لا قيمة ولا فائدة منها حيث تم توقيف المسار الخاص ونستخدم مسار أصحاب الهويات والجوازات وانتهى دور بطاقة المنطقة المقسومة التي تمثل اتفاقيات بين الحكومتين السعودية والكويتية لستهيل مرور حاملها. وقال من صاحب هذا القرار  ولماذا يتم التشديد والتعقيد بهذه الصورة.
ويرتبط موظفي الشركات النفطية في المنطقة المقسومة بين السعودية والكويت باتفاقية بحمل بطاقة العبور من اجل تسهيل المرور بين منفذي الدولتين .
لموظفي شركة (شيفرن) وعوائلهم والمتقاعدين وعوائلهم ايضاً والشركات المتعاقدة مع شركة شيفرن ووزارة البترول السعودية ومايعادلهما بالجانب الكويتي وشركة ارامكو لاعمال الخليج بالخفجي لمن تتطلب طبيعة عملهم بالتنقل.
والمقيمين من الأهالي في ميناء سعود(الزور) والوفرة الجديدة والقديمة ومن لدية عقار في المنطقة بالأضافة الى الجهات الأمنية، وأن تأخر الموظفين قد يؤدي الى تعطيل المصالح الأنتاجية بالمنطقة المقسومة.