
أبعاد الخفجي – أحمد غالي:
أوضحت أمانة المنطقة الشرقية أن إغلاق المنافذ الموجودة بداخل الأحياء جاء بعد موافقة مرور الخفجي لتذمر السكان من سرعة السيارات وخطورة ذلك على سلامة الأطفال , ومن مبدأ تخصيصها للمشاة فقط , كما أشارت إلى قيام البلدية بإعادة تقييم الحاجة لها بمشاركة مرور الخفجي.
جاء ذلك تعقبياً على الخبر الذي نشرته «أبعاد الخفجي» تحت عنوان: ( إغلاق منافذ الشوارع يُعطِّل مصالح سكان الخفجي) حيث ذكر مدير عام العلاقات العامة والإعلام والمتحدث الاعلامي بأمانة المنطقة الشرقية محمد بن عبد العزيز الصفيان بأن النوافذ المشار إليها بالخبر الصحفي معتمدة في عدة مخططات في محافظة الخفجي ، وقد عملت البلدية على سفلتتها إلا أن كثير من الأهالي والسكان خاصة من تقع مداخل منازلهم على هذه النوافذ قد تذمروا واشتكوا من سرعة السيارات التي تمر عبر تلك المنافذ , وخطورة ذلك البالغة على سلامة أطفالهم , وطالبوا البلدية قبل سنوات بإغلاقها من مبدأ أنها يفترض أن تخصص للمشاة فقط.
وأضاف الصفيان أنه تم توجيههم إلى مرور المحافظة في ذلك الوقت لأخذ الموافقة على الإغلاق , وقد حصلوا على ذلك وقاموا بتنفيذ الإغلاق علماً بأن النوافذ بعرض ثمانية متر فقط وتقع وسط أحياء سكنية.
مشيراً إلى أن البلدية بمشاركة مرور المحافظة سوف تقوم بإعادة تقييم وضع تلك النوافذ وتقرير مدى خطورة إعادة فتحها من عدمه تبعاً للمصلحة العامة.