الصورة الصحimages
أبعاد الخفجي – عبدالمحسن ماهل:
المتابع لمحافظة الخفجي يلاحظ بأنها تشهد ركوداً كبيراً وملحوظاً في الحراك الإجتماعي وانخفاض في الكثافة السكانية سواء
في الشوارع أو في الأسواق أو حتى المطاعم والأماكن العامة، ولاشك أن لعامل الأجواء الحارة الملبدة بالأتربه دوراً في مثل هذا الواقع المشاهد.
إلا أننا في الوقت ذاته نعلم وندرك جميعاً بأن عملية الهجرة الصيفية (إن صحة التسمية) ماهي إلا نتيجة عدة أسباب تكاملية أحدها الأجواء كما ذكرنا.
«أبعاد الخفجي» خرجت بإستطلاع مقتضب إلتقت فيه مع بعض الأهالي للتعرف على وجهات نظرهم  عن أهم الأسباب  الأخرى التي قد تعزز العزوف والهجرة الصيفية.
حيث تحدث في البداية حسين ال دشان مؤكداً انه لا يختلف أحد على أن لحرارة الأجواء دور كبير في عزوف الكثير عن البقاء وقضاء وقت الإجازه في المحافظة، ولعل مما يعزز هذا الأمر ندرة خيارات الجذب السياحي والترفيهي للفرد والأسرة والتي من أهمها  عدم وجود أكثر من مركز للتسوق والترفيه (مولات) تناسب العائلات والأفراد وليس لدينا بديل في كل وقت وكل حين إلا الذهاب للكورنيش والذي أصابنا الملل من كثرة التردد حتى أضحى أبنائي يفضلون البقاء في البيت عن الذهاب للكورنيش.
من جهته أكد فهيد الشمري بأن عدم وجود برامج  ومهرجان صيفي يكون عامل جذب للأسرة وللأفراد جعل الكثير منا يترقب موسم الصيف كالكابوس فإما أن يعود لحياة العزوبية حينما تجبره ظروفه العملية على المكوث في المحافظة وذهاب عائلته لأحد المناطق التي تتوافر بها عوامل الجذب حتى لوكانت مناطق حارة وإما  أن يكون أنانياً ويبقيهم معه يعانون الأمرين لأكثر من شهرين.
من جانب أخر يرى فرحان العنزي بأن محافظة الخفجي ظُلمت هي وأهلها كثيراً فلا هي إستمتعت بمهرجان ربيعي ولاصيفي منذوا سنين  وطالب بأن يكون هناك إهتمام بالجانب الترويحي النقي من خلال إفتتاح الأسواق والحدائق المتطورة كما طالب بإنشاء مدينة ألعاب بمعنى الكلمة تتوافق مع تطلعات الأهالي كما تمنى أن يكون هناك دور فعال لمجلس رجال الأعمال لجذب رؤوس الأموال والماركات التجارية إلى المحافظة.
وفي المقابل يؤكد الشاب أحمد الزعبي بأنه لوكان لدينا نادي رياضي نموذجي متكامل لنهض بدوره الإجتماعي والرياضي والثقافي في مثل هذه الأوقات التي يجد الشباب فيها وقت فراغاَ كبيراً يحتاج إلى شغله.
بدورها «أبعاد الخفجي» تضع هذا الإستطلاع  الذي ينبض بصوت المواطن وبنقاطه المفصلية والهامة والتي تلخص أبرز مطالب وتطلعات الأهالي على طاولة أصحاب القرار فالمسؤلية مشتركة سواء من قبل المحافظة أو المجلس المحلي او المجلس البلدي أو مجلس رجال الأعمال، والجميع على ثقة بأن تتكاتف الجهات الحكومية ذات العلاقة وكذلك رجال الأعمال في النهوض بصناعة السياحة في درة المنطقة الشرقية (محافظة الخفجي).