
أبعاد الخفجي – أحمد غالي:
لا يزال أهالي هجرة السفانية يترقبون ما وعد به رئيس بلدية الخفجي وأعضاء المجلس البلدي عند زيارتهم للهجره التي مضى عليها عام كامل، حيث وقفوا ميدانياً على نقص الخدمات ووعدوا بتنفيذ مطالب وإحتياجات أهالي الهجره، إلا أن الحال كما هو عليه لم يتغير – بحسب حديث الأهالي -.
السفانية التي تبعد عن محافظة الخفجي 70 كلم ويصل عدد سكانها إلى 4 آلاف مواطن تقريباً، لا تزال تعاني الأمرين من تدني مستوى الخدمات ونقصها، رغم موقعها الهام الذي يضم حقل السفانية وهو أكبر حقل نفطي بالعالم، إلا أن هذا “الموقع” لم يشفع للهجره في المساهمه بتطويرها ورفع مستوى معيشة أهاليها.
«أبعاد الخفجي» قامت بجولة ميدانية في الهجرة وإلتقت بالأهالي واستمعت إلى همومهم، حيث أكدوا أن الوضع في الهجره لم يتغير رغم وعود وفد “البلديه” بتنفيذ المطالب قبل عام من خلال كلمة «أبشروا» أثناء زيارتهم.
تهميش الهجره
البدايه كانت مع المواطن عبدالله العازمي الذي قال: نعاني التهميش من بلدية الخفجي التي لم نلحظ منها أي اهتمام، لاسيما في الميزانيات الضخمة التي تعلنها البلدية سنوياً. وأضاف: لا نرى منها سوى بعض الإصلاحات، وإنارة بعض الشوارع، ونستغرب عدم إنشاء أرصفة أو مد بقية الشوارع وعدم إنارة المداخل وتشجيرها والاهتمام بالهجرة، مشيراً إلى أن محافظة الخفجي لاتتبع لها سوى هجرتي السفانية وأبرق الكبريت فقط، بينما بعض المحافظات تتبع لها أكثر من هذا العدد من الهجر، وهو الأمر الذي يفترض عليها أن تقوم بخدمتها على أكمل وجه، وتركز جهوده في هاتين الهجرتين، بينما الواقع ليس على هذه الحال، لافتاً إلى أنه يستغرب من وعود رئيس البلديه وأعضاء المجلس البلدي قبل عام حين زاروا الهجره قبل عام ووعدوا بتنفيذ الخدمات والإستجابة لمطالب الأهالي إلا أن تلك الوعود باتت سراباً.
غياب الترفيه
ويضيف المواطن حمود العازمي بحديثه: نعاني من تهميش هجرة السفانية منذ أكثر من 14 عاما، حيث أن من أدلة هذا التهميش هو عدم تخصيص شيء من الميزانية السنوية للهجرة لتطوير مشاريعها الخدمية، كما اعتدنا على الوعود غير الصادقة من مسؤولي البلدية، مشدداً على أهمية إرسال لجنة مراقبة وتعقيب على عمل البلدية في الهجرة من قبل الأمانة.
ويتابع: نتساءل عن إهمال بلدية الخفجي لهذه الهجرة وتجاهل الخدمات بها، حيث يقطنها أكثر من 4000 مواطن، وتزيد المنازل بها عن 700 منزل، وتعاني من عدم وجود شبكات صرف صحي وخدمات ترفيه من حدائق وملاعب وساحات خضراء وعدم استغلال الواجهة البحرية المقابلة للهجرة وإنشاء كورنيش بها. مشيراً إلى أن هذه الخدمات سوف تساهم في رفع القيمة الحضارية للهجرة، وسوف تجعلها مكاناً مناسباً لقضاء أوقات جميلة مع الأسرة.
ويتساءل العازمي أيضاً عن عدم تشجير الهجرة ومد بقية الشوارع وتوصيلها بالشوارع الفرعية، وكذلك إنارة وتشجير المداخل ووجود سيارات تنظيف للشوارع بشكل دائم.
كورنيش الأهالي
أما عيد العازمي فيتفق مع حمود من ناحية الخدمات الترفيهيه، حيث يرى ضرورة وضع وسائل ترفيه من ملاعب وحدائق وإنشاء كورنيش لأهالي الهجرة، حيث أن الواجهة البحرية قريبة جدا من الهجرة وينقصها الاهتمام ووضع بعض الخدمات من إنارة وبناء مظلات ودورات مياه، ليتسنى لهم الاستمتاع بالجلوس على الشاطئ.
إنارة مدخل الهجره
من جهته قال مدير عام إدارة العلاقات العامة والإعلام والمتحدث الإعلامي بأمانة المنطقة الشرقية محمد بن عبدالعزيز الصفيان، أن البلدية ستقوم هذا العام بإنارة المدخل الرئيس للهجرة المتفرع من الطريق الدولي بطول 1500م. موضحاً أن مقاول النظافة يقوم بخدمة أحياء الهجرة 3 مرات أسبوعيا، ويقوم القسم المختص بعمل حملات دورية للنظافة للهجرة المذكورة. وتم إضافة عدد 200 برميل نفايات في الحملة الأخيرة، أما فيما يخص إنشاء شبكة صرف صحي في الهجرة فذلك من اختصاص جهات خدمية أخرى.
وأوضح الصفيان إن مخطط هجرة السفانية يبعد عن محافظة الخفجي حوالي 70 كيلو مترا، وأن نسبة التنمية العمرانية في المخطط لا تتعدى 30 % منه، مشيراً إلى أن البلدية قامت بسفلتة جميع الشوارع الرئيسة في المخطط بما في ذلك الطريق الحلقي لخدمة جميع المباني القائمة في المخطط مع إنارتها بالكامل، كما سيتم زراعة وتنمية المسطحات الخضراء المعتمدة بالمخطط حال توفر مصادر مياه بهجرة السفانية.







