
أبعاد الخفجي – عامر المالكي , تصوير – فهد الرويلي:
عقد المجلس التنفيذي لشباب أعمال الشرقية لقائه الاول في محافظة الخفجي مع شباب أعمال الخفجي والرياديون والشباب المهتمين في العمل تحت عنوان “شباب الاعمال فرص وتحديات ” ، وذلك يوم أمس الاحد 12-4-1436هـ بعد صلاة المغرب مباشرة في قاعة الخفجي للاحتفالات ، حيث استضاف اللقاء كلاً من سعادة محافظ الخفجي محمد الهزاع ورئيس مجلس مجموعة رحال الدولية الريادي محمد الراشد ، الذي بدوره تحدث عن تجربة “رحال” في الاستفادة من الفرص وتجاوز التحديات التي تواجه الشباب في قطاع الاعمال والذي كان عبارة عن محل صغير في الخفجي حتى وصلت الأن إلى أكبر موزع في الشرق الأوسط لعطور السيارات.
وتحدث في البداية ضيف اللقاء الأول سعادة محافظ الخفجي عن ما يحظى به شباب الاعمال من دعم كبير من قبل ولاة الامر حفظهم الله وبما يقدمونه لهم من رعاية و دعم. وقال أن جائزة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله لهيا دليل على اهتمامه بقطاع الشباب وكذلك لقاء سمو امير المنطقة الشرقية بشباب أعمال المنطقة الشرقية في مجلسه العامر وقبوله بالرئاسة الفخرية لمجلس شباب الاعمال هي اكبر دليل على اهتمامه بشباب وشابات المنطقة الشرقية ودعمه لهم .
ثم تحدث ضيف اللقاء الريادي محمد الراشد عن تجربة مجموعة رحال الدولية وقال: ساتحدث عن تجربتي انا وخالد القحطاني شريكي في مجموعة رحال وبدايتنا التي كانت في ظروف صعبة وفرص نادرة وتحديات كبيرة ولكن رسمنا خط وخطوات محسوبة للتطوير , فجميع اهالي الخفجي شاهد على مراحل تطور رحال من محل صغير إلى ما وصلت إليه الأن , و هدفنا إلى أن يفخر أهالي الخفجي برحال ولله الحمد هي الان على مستوى دولي.
وأضاف الراشد أنا وشريكي لسنا متعلمين ولا نملك خبرات في مجال التجارة ولم نحصل على دورات تأهيلية وكان الحصول على المعلومة في بداية مشوارنا صعب للغاية حيث يتطلب عملنا السفر للحصول على جميع ما نحتاجه وكذلك الانترنت لم يكن على ماهو عليه الان من خدمة ممكن ان يستفيد منها الشاب.
وقال الراشد أن أي مشروع جديد يجب التركيز على الموقع والاسم وقد اخترنا اسم رحال لأنه سهل وغير مركب ويخدم نشاطنا في السيارات وهذا امر ضروري وقد وفقنا الله في وضع لوحة اعلانية كبيرة كانت قيمتها اعلى من قيمة البضاعة في المحل ولكن كان لها مردود قوي .
وواصل الراشد حديثه عن التحديات والفرص وقال أنها موجوده في كل وقت ومع كل جيل ولكنها تختلف من جيل إلى أخر وتتغير مع مرور الوقت كما أن الفرص المتاحة للشباب من الممكن أنها لا تناسب الكبار وربما تكون صعبة عليهم وكذلك العكس. وتابع أن البداية كانت صغيرة وصعبة وكنا نعمل في المحل بأنفسنا مع عدم وجود عمالة ويستمر عملنا الى اثنى عشر ساعة مع وجود التزامات ومصاريف شخصية كوننا متزوجين وفي أي مشروع تجاري يجب ان يرى الراغب ما ينقص المدينة من خدمات و بدائنا بمعرفة ما ينقص السيارات من احتياجات حيث تم افتتاح مشروع الإكسسوارات الخاصة بالسيارات ثم بدائنا بمشروع اخر وهو العناية والحماية والتظليل وبعد فترة بدائنا مشروع العطور وكان السوق السعودي موجود فيه عطور من امريكا واليابان واسبانيا وبدائنا بمشروع العطور الخاص بالسيارات بعد ثلاثة سنوات وخططنا لتطوير المنتج وكنا نسافر للخارج لتصنيع العطر وكان التصنيع خارج المملكة , وفي البداية توجهنا لفئة الشباب من خلال تصميم عبوات العطور وكذلك ركزنا على نوعية العطور الشرقية والتي لا تعرف الدول المصدرة من الخارج عنها شيء حيث سلكنا هذا المجال وحدنا دون عقبات او منافسة وبعدها واجهتنا بعض العراقيل والصعوبات من قبل وكلاء الشركات الاجنبية وتحديداً الأمريكية وذلك بسبب تقلص مبيعاتهم وتأثر منتجهم ولكن ولله الحمد تفوقنا عليهم بمواصلة الجهد. وقال أن ما يسعدنا اليوم هو أن رحال هي رقم واحد على مستوى الشرق الاوسط و اكبر مصنع لعطور السيارات على مستوى الخليج وهذا توفيق الله عز وجل و تعب و جهد وتحديات كثيرة .
ووجه الراشد بعض النصائح للشباب المقبلين على الأعمال وقال أن الجميع يفرح برؤية الشاب وهو يدير عمله بنفسه في المحل حيث أن أي مشروع يتطلب الجلوس في المحل حتى يسمع من العملاء بنفسه ليتمكن من تطوير المشروع ومعرفة الخلل الموجود في النشاط بشكل عام وحتى تتعمق أكثر وقد حدث هذا معنا في رحال حتى تعرفنا على الخلل في سوق اكسسوارات السيارات في السعودية وكنا قبل دخولنا لم نعرف هذا الخلل من الموردين والتصنيع وغيرها.
وأضاف أن الامانة والمصداقية هي العمود الفقري لأي مشروع وهي اكبر سبب للتوفيق من الله عز وجل و يجد الشاب مردودها الايجابي مع الاستمرار بالعمل وليس في البداية حيث يتجه لك الجميع حتى ولو كنت بعيد او سعرك اغلى من غيرك.
































































































