
أبعاد الخفجي – عامر المالكي:
استدعت محكمة الخفجي عن طريق الخطأ أحد المواطنين من منطقة القصيم لحضور الجلسة في محكمة الخفجي، حيث تفاجاً المواطن عند حضوره لإدارة المحكمة أنه ليس الشخصي المطلوب وإنما تشابه في الأسماء وربما تمت الاستعانة بتطبيق -نمبر بوك- الموجود في الأجهزة الذكية للبحث عن رقم الجوال.
وذكر المواطن لـ «أبعاد الخفجي» تحتفظ الصحيفة بأسمه أنني تفاجأت باتصال من قبل محكمة الخفجي يطلب حضوري للجلسة في المحكمة لوجود دعوى مرفوعة ضدي من قبل أحد المواطنين، وذلك في بداية شهر شعبان الماضي، وقد أفدت الموظف الذي قام بالاتصال بي أنه يوجد خطأ وأنا واثق من ذلك وربما تشابه أسماء فقط.
ويضيف المواطن عاودت الاتصال بمحكمة الخفجي عدة مرات و أخبرتهم بوجود خطأ وزودتهم بأسمي الرباعي ومكان إقامتي وكذلك عدم تطابق الأسم الثالث والقبيلة وكذلك الوظيفة ولكنهم أصروا على حضوري إلى الجلسة وقالوا أنك انت الشخص المعني في الدعوى ويجب حضوري في الجلسة المحددة في منتصف شعبان .
وقال رغم ثقتي باني لست الشخص المعني ووجود ظروف عائلية خاصة تستلزم جلوسي بمنطقة القصيم بالقرب من والدي الذي يعاني من الفشل الكلوي ويغسل في المستشفى كل يومين و وجود ارتباطات خاصة بأعمالي في المنطقة إلا أنني حضرت قبل أيام للمحكمة لإنهاء هذا الأمر الذي أشغل تفكيري طيلة المدة الماضية.
وأردف المواطن قائلاً أنني عندما قدمت لهم بطاقة الأحوال الخاصة بي أفادني الموظف في المحكمة أنني لست الشخص المعني وإنه تم استدعائي عن طريق الخطأ علماً بأن الخطاء واضح حيث يوجد تشابه في الاسم الأول والثاني فقط بيني وبين الشخص المطلوب فعلياً كما أن الشخص موظف حكومي في الخفجي ويسهل الوصول إليه، كما اخبرني الموظف بأنه من المتوقع أنه تم الحصول على رقم جوالي من خلال تطبيق “النمبر بوك” الموجود في الأجهزة الذكية مما زادني غرابة من الآلية التي تتخذها ادارة المحكمة في استدعاء الخصوم. ورغم ذلك استقريت في الخفجي لمدة ثلاثة أيام وحاولت مقابلة القاضي ولكنه لم يحضر إلى المحكة خلال الأيام الثلاثة.
وطالب المواطن من إدارة المحكمة بأخذ حقه وتعويضه عن الأذى النفسي والشخصي الذي لحقه جراء هذا الخطاء الغير مبرر من قبلهم مؤكداً على سعية لأخذ حقه وإيصال شكواه إلى الجهات العليا.