أبعاد الخفجى-اقتصاد:
أكد رئيس اللجنة الوطنية لشركات الحديد المهندس شعيل العايض، أن فترة شهر رمضان شهدت انخفاضاً في المبيعات نتيجة توقف بعض المصانع عن الإنتاج، وأن موسم الحج سيشهد ركوداً في الطلب، معتبراً أن تلك عوامل روتينية تحدث بشكل موسمي، مبيناً أن هناك اجتماعاً سيعقد الاسبوع المقبل مع وزارة التجارة لبحث ملف تصدير الفائض من الحديد للخارج.
وأوضح العايض أن المنطقة العربية تشهد إعادة البناء، وهو ما يستوجب اغتنام الفرصة بالسماح للشركات السعودية بتصدير فائضها مع الحفاظ على التوازن في الطلب محلياً، مضيفاً أنه في حال تأخر السماح بالتصدير، فإن الفرص لن تكون مواتية في ظل توافر العديد من الشركات الاجنبية التي تريد الاستفادة من إعادة إعمار تلك الدول، لافتا إلى أن المصانع لا تمانع أن تقوم بالتصدير بسعر تكلفة الانتاج حتى لا تتعرض للتوقف والخسائر الفادحة للملاك والموظفين،
مشيراً إلى أن الموافقة على التصدير ستتيح تصدير كميات بحدود 500 ألف طن خلال العام 2015، بقيمة سوقية تبلغ ملياراً و200 مليون ريال، موضحاً أن هذه الكميات المصدرة من ضمن مليون طن فائض موجود لدى الشركات السعودية. وبيّن العايض أن عدداً من المصانع المحلية أوقفت خطوط الانتاج لعدة أسباب، تتمثل في الصيانة الدورية، إلى جانب تكدس فائض من الحديد، موضحاً أن ذلك أدى إلى حدوث خسائر بسبب التكلفة الثابتة التي تقوم بدفعها المصانع، إضافة إلى قيام بعض المصانع باستيراد المواد الخام من الخارج نتيجة ارتفاعه محلياً، مشيراً إلى أن الحديد في حال تعرضه لفترة تخزين طويلة، فإنه يتسبب بإتلافه وفقدانه لقيمته وجودته التي تساعده على المحافظة على المباني والأعمال.
