
أبعاد الخفجي – عامر المالكي:
مع قرب حلول الدورة الثالثة لانتخابات المجالس البلدية في محافظة الخفجي يلمس المتابع والمهتم لهذا الشأن محاولة تكرار سيناريو الدورتين الماضيتين في تأثير القبلية على اختيار ونجاح المرشحين بنسبة كبيرة في محافظة الخفجي، والتي انعكست سلباً على فعالية مجلس الخفجي البلدي، واكتفى بعض أعضاءه في حمل المسمى وكأنه تشريف وليس تكليف. هذا التأثير القبلي أظهر للمتابع عدم إلمام بعض أعضاء المجلس بمهماهم وإيطار صلاحياتهم.
العزف على وتر القبلية بدأ بالظهور تدريجياً في محاولة عدد من ينوون الترشح جلب اكبر عدد من الأصوات مستغلين أكثرية قبائلهم بعيداً عن أهليتهم وكفائتهم في الترشح.
دخول القبلية وتأثيرها في النتائج يهدم الجهود التي تبذلها الدولة في السعي لمشاركة المواطن في قرارات التنمية و التطوير, ويتسبب في عزوف المواطنين عن المشاركة والتصويت في الانتخابات.
الشرافي: العباءة القبلية تفقد المجلس الكفاءة والمعرفة
وقال المواطن فيصل الشرافي أعتقد التقليد والموروث أثر على الناخب حتى المتعلم بسبب عدم مواجهة هذا الأمر مبكراً ونقدة وإدخال العملية الإنتخابية في عباءة القبيلة افقدها أبرز معايير نجاحها وهي الكفاءة والمعرفة.
وأضاف أن تغييب المثقف عن المشهد شاهد على تردي المخرجات السابقة مع إحترامنا لهم على المستوى الإنساني وأتمنى من الجميع إدراك الواقع وتناول الأمر ببساطة كون الأمر مشاركة في تطوير خدمات للبلدية تقدم للمواطنين على حد سواء وتحتاج لإختيار يحقق مشاركتك كمواطن بصوتك بما ينعكس بخدمات راقية وتغيير أنت من ينشدة ويطالب به.
مدلول: إنتخب من ينفع الخفجي
وذكر المواطن مدلول الشمري أن القبيلة في البلاد العربية وعلاقة الفرد بالقبيلة في الموروث الثقافي والتاريخي العربي يعود إلى التراث العربي والى السرديات الكبرى والى الأشعار والقصائد المتمحورة حول قيمة القبيلة، ورمزيتها، وللأسف طرأ تغيراً على هذه العلاقة وقد بدأ يتجلى في عدة ظواهر تتسم بالانحياز إلى القبيلة وإلى تقاليدها وأعرافها حتى أصبح التعصب الذي يحصل يدفع إلى تعصب مضاد من القبائل الأخرى.
وللأسف أن هذا المفهوم يجرنا إلى مايحصل اليوم وسوف نراه في الانتخابات البلدية وهو تقديم مصلحة فردية على مصلحة مجتمعية سيكون انعكاس تأثيرها على المحافظة ومشاريعها البلدية.
رسالتي لمن يستخدمون هذا التعصب للحشد والتأثير بمجريات العملية الإنتخابية أن يجعل أمام عينيه الخدمات البلدية التي يحتاجها ويتمنى أن يراها في شارعه وأمام منزله وفي المحافظة. وأقول لأجل أن ترى خدمات بلدية جيدة إنتخب من ينفع الخفجي.
العجل: حتى لا تكون انتخاباتنا هدراً للأموال
وتحدث المواطن فهد العجل قائلاً: أن الطريقة الصحيحة والأفضل لتحقيق الفائدة المطلوبة من الإنتخابات هي البعد عن أي مظهر من مظاهر التحيز نحو فئة أوقبيلة واختيار من يكون مقبول لدى الجميع والأفضل لشغل المنصب المرشح له لأن هذا يخدم البلد ويصب في مصلحة المواطن بالدرجة الأولى حتى لا تكون تلك الانتخابات مجرد هدر للأموال وتكلفة على الناخب بتكليفه بالحضور للادلاء بصوته هذا من ناحية ومن ناحية أخرى تكلفة على المرشح المنتخب من ناحية الدعاية وغيرها من المصروفات ومقابل ذلك مايستفيد شيء سوى لقب مرشح فلان وخاصة أن البعض يتكلف الأموال دون أي استفادة وخاصة وهو يعلم أنه لا وجود له بالساحة.
وذكر العجل أن على الناخب مراجعة برامج المرشحين المنتخبين بعيدا عن أي محاباة شخصية أو قبلية أو غيرها حتى يختار الأفضل لتلك البلاد كما ندعو المرشحين للاعتماد على برامج انتخابية فعالة بديلا عن القبلية والتي تمثل أكبر شريحة من المنتخبين بالخفجي خاصة وبالمملكة عامتا حيث لها تأثير كبير على المجلس وأدعو الله أن يوفق الجميع للأفضل لبلادنا.
د. شقران: فاقد الشيء لا يعيطه
من جهته ذكر الدكتور شقران المطيري أن التعصب لأي جهة سواءً قبيلة أو فئة أخرى عادة لا يأتي بالشخصيات للمكان المناسب لأن الناخب لم يفكر في اختيار الفرد أو المرشح الذي لديه القدرة على التطوير والتحليل وتوجيه المصادر المتوفرة لخدمة المجتمع أو المواطنين في المحافظات و المدن التي ينتمون إليها بل كل همهم وشغلهم هو توصيل هذا الشخص الذي تم اختياره من قبلهم لشغل مقعد عضو المجلس البلدي .
وذكر الدكتور شقران أن الخفجي يوجد بها تعصب قبلي مما أثر بشكل واضح وجلي بمخرجات أعضاء الدورتين السابقتين حيث يوجد بعض الأعضاء ليس لديهم القدرة على مقارعة مسؤولي جهات الاختصاص لتنفيذ المشاريع حسب احتياجات الاحياء بالمحافظة بل بعضهم اكتفى بحمل هذه المسمى عضو مجلس بلدي دون أن يكون له وجود طول فترة مدة دورة المجلس.
وقال أن القبيلة ليس لها دخل في التاثير على فشل أو نجاح المجالس البلدية وليس عيباً بأن نختار ابن قبيلتك على شرط ان يكون مؤهلاً وكفواً لحمل الأمانة لجميع الأهالي دون تمييز , بل الذي يؤثر في نجاح المجالس أو فشلها هو اختيار الناخب فأن اختيار الشخص المناسب سوف يجني ثماره اختياره بالحصول على الخدمات التي نحتاجها احياء الخفجي.
ووجه نصيحة للناخبين بمحافظة الخفجي قائلاً يجب البعد عن التعصب للأشخاص الغير مؤهلين سواءً من القبيلة أو غيرها لأن فاقد الشيء لا يعطيه ولكن يعود على الناخب أو المحافظة بالنفع . بل يجب علينا كناخبين اختيار احد ابناء الخفجي الذي نعتقد جازمين بانه الأفضل لخدمتنا وخدمة المحافظة بغض النظر عن اسم الشخص او القبيلة التي ينتمى اليها (إن خير من استأجرت القوي الأمين) الذي يطالب بحقوقك التي وفرتها الدوله حفظها الله تعالى.
الرجاء المشاركة في التصويت التالي:
[poll id=”10″]