أبعاد الخفجى-سياسة:اختتم “مؤتمر باريس حول ضحايا العنف العرقى والديني” أعماله بالتأكيد على أن التنوع العرقى والدينى والثقافى الذى تحظى به منطقة الشرق الأوسط يمثل تراثا قيّما للمنطقة وللعالم يتعيّن على المجتمع الدولى حمايته. وناقش المؤتمر، برئاسة لوران فابيوس، وزير خارجية فرنسا ونظيره الأردنى ناصر جودة، وبمشاركة 56 دولة وإحدى عشرة منظمة دولية وإقليمية، السبل الكفيلة بدعم أبناء الجماعات الذين يستهدفهم تنظيم داعش وغيره من المنظمات الإرهابية لأسباب عرقية أو دينية، والجماعات المعرّضة للخطر بسبب انتمائها العرقى والدينى فى سوريا والعراق.