أبعاد الخفجى-اقتصاد:

أكد مختصون في مجال السياحة أن الأمر الملكي القاضي بالموافقة على إنشاء الهيئة العامة للترفيه يعد خطوة هامة لتعزيز صناعة السياحة في المملكة خلال السنوات المقبلة ويضعها في صدارة الوجهات السياحية حيث يشهد قطاع الترفيه عالميا معدلات نمو مرتفعة ومنافسة متزايدة كما أنه يمهد الطريق لكثير من المستثمرين في هذا القطاع الجاذب للاستثمار إضافة إلى دوره في دعم رؤية التنويع الاقتصادي.

وأوضح في هذا الشأن “خالد ال دغيم” – الأمين العام للمركز العربي للإعلام السياحي – أن هذا القرار جاء مكملا لرؤية المملكة 2030 والتي اهتمت بالتنمية وسبل راحة المواطن والرقي بكل أدوات السياحة العائلية وزيادة الإنفاق على الترفيه من 2,9 الى 6في المئة مضيفا أن طبيعة حياة الانسان اليوم تميل الى التغيير والمملكة بتنوعها الثقافي والجغرافي وطبيعة الحياة فيها ستكون محل اهتمام الدولة حيث انها بيئة محافظة فيها مجال لأنشطة مختلفة في حال ما اذا تمت الاستفادة منها وتطويرها بصورة مناسبة بالإضافة الى ان المشروعات العملاقة في النقل والخدمات ستكون رافدا لهذا الجانب الهام في حياة المواطنين. وهنا بدأ جليا الاهتمام بالمواقع المناسبة للسياحة سواء كانت شواطئ أو مواقع اثرية او مواقع ذات مناظر جمالية او المدن الكبرى التي بها المراكز للتسوق.

وقال المملكة لديها مقدرات سياحية فريدة ومتميزة وهذا القرار يكشف لنا النظرة المستقبلية لقيادتنا الرشيدة وان المواطن هو محور العمل وراحته وترفيهه هو الهدف الاول في هذه البلاد.

كما ثمن أحمد الزهراني – خبير سياحي – قرار انشاء هيئة عامة للترفيه مشيرا إلى أن القرار جاء متوافقا مع رؤية المملكة العربية السعودية (2030) ومؤكدا على الرغبة الجادة للقيادة وسعيها في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطن والمقيم وبين أن قرار انشاء الهيئة العامة للترفيه خطوة رائدة انتظرناها طويلا بعد أن أصبح البحث عن أماكن ترفيهية من قبل المعتمرين والسياح مطلبا ملحا وقال لا شك أن صناعة الترفيه أصبحت أحد أهم عوامل الجذب السياحي وعوائدها الاقتصادية كبيرة جدا مبينا أن هناك تنافسا شديدا بين الدول السياحية فيما يتعلق بتلك الصناعة التي تتطلب دوما الابتكار والابداع ورأس المال الوفير ونحن بحمد الله نمتلك عوامل نجاح تلك الصناعة ونطمح لمزيد من تعاون كثير من الجهات الحكومية لتكون هناك نقلة نوعية هائلة في تنميتها مضيفا أننا نتوقع من الهيئة العامة للترفيه ايجاد مناطق وقرى ومدن ترفيهية مكتملة الخدمات والعمل على جذب الاستثمارات والشركات العالمية في هذا المجال أيضا الاستفادة من المكونات الطبيعية والصحراوية والمناطق الساحلية والمتاحف والاثار، واقامة المعارض المتخصصة في الترفيه، وتقديم تسهيلات وقروض من الجهات ذات العلاقة اضافة إلى تطوير مفهوم صناعة الترفيه الآمن، مؤكدا على أننا سنجني ثمارها الاجتماعية والاقتصادية بحول الله في المستقبل القريب.