أبعاد الخفجي – محمد السبيعي:
قال وزير النقل رئيس الهيئة العامة للطيران المدني المكلف سليمان الحمدان”أن هناك نقاش لتشغيل مطار رأس مشعاب الذي سيخدم منطقة رأس الخير والتي ستصبح إحدى المناطق الصناعية للتعدين المهمة في المملكة”.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي للحمدان ومدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية م. صالح الجاسر بمناسبة وصول طائرة “السعودية” الأولى الجديدة من طراز بوينج (300ER- B777) إلى مطار الملك خالد الدولي بالرياض ظهر اليوم الخميس قادمةً من مدينة سياتل بالولايات المتحدة الأمريكية وهي الطائرة الأولى من أصل 10 طائرات تم الاستحواذ عليها تصل 4 منها قبل نهاية هذا العام و5 أخريات العام المقبل.

وفيما يتعلق بشركات الطيران التي دخلت إلى السوق المحلي حديثاً قال الحمدان :” شركات الطيران الجديدة نسما والخليجية مؤشراتها إيجابية ومشجعة جداً ونتوقع تحقيقها لنجاح كامل في خدمة المنطقتين الشمالية والجنوبية، إضافة إلى شركة أديل الذراع الاقتصادي للخطوط السعودية والتي من المتوقع تدشينها خلال النصف الأخير من العام القادم وجميع هذه الشركات سوف تخدم قطاعا كبيرا في المملكة، وإذا أخذنا في الحسبان الخطط الطموحة التي اعتمدتها الخطوط السعودية في زيادة حجم الأسطول والسعة المقعدية سوف يتضاعف خلال الثلاثة سنوات القادمة”.

معتبراً من خلال المعطيات السابقة بأن السوق سوف يحظى بطاقة واستيعابية كافية للسوق المحلي والإقليمي، وقال :”ليس هناك أي خطط لمنح أي تراخيص إضافية وسوف ندعم الشركات المرخصة حالياً حتى نضمن نجاحها كما حققته أختهم الكبرى الخطوط السعودية”.

وتابع قوله :” لدينا 27 مطارا في المملكة، وهناك بعض المطارات الذي تجري الدراسة لاستغلالها ، فعلى سبيل المثال هناك نقاش لتشغيل مطار الجبيل وتم اتفاق مبدئي بهذا الخصوص ونحن في المراحل النهائية، ايضاً هناك نقاش لتشغيل مطار رأس مشعاب الذي سيخدم منطقة رأس الخير والتي ستصبح إحدى المناطق الصناعية للتعدين المهمة في المملكة، وتخدم الخفجي والسعيرة، إضافة إلى بعض المطارات التي تستخدمها شركة أرامكو.

وعن خصخصة المطارات قال الحمدان : “بدأنا في تحويل شركة مطارات الرياض الى شركة خاصة، وايضاً مطار المدينة المنورة هو باكورة العمل الاولى مع القطاع الخاص، والمطار المستهدف بعد ذلك هو مطار الملك فهد الدولي بالدمام ومطار الطائف نحن في المراحل النهائية لطرح المنافسة وسوف يطرح للقطاع الخاص كما عمل في مطار المدينة، اما مطار الملك عبدالعزيز الدولي في جدة فسوف يسند تشغيله إلى شركة عالمية وذلك نظراً لتكلفته العالية والتي تجاوزت 32 مليار ريال ، والمطارات الأخرى تعتمد على الطاقة التشغيلية في هذه المطارات”.