أبعاد الخفجي – شاير الشمري:
إشتكى عدد من الطلاب والطالبات وأولياء أمورهم من إرتفاع الأسعار في المقاصف المدرسية الأمر الذي بات مرهقاً لميزانيات الأسر، حيث أن بعض المواد المباعة أسعارها ضعف الأسعار في الأسواق.
وتحدث عدد من أولياء الأمور أن أسعار المقاصف المدرسية وبشكل خاص في مدارس البنات مبالغ فيها، وأصبح المصروف المدرسي للطالب غير كافي، حيث قال سعد الدوسري لدي ثلاث بنات في مراحل مختلفه من التعليم وبصراحة يستنزفن مصرف يومياً كبيراً بحجة أن مبلغ ريالين أو ثلاثة غير كافي في ظل أن أسعار المواد المعروضة في المقصف مرتفعة جداً .
فيما ذكرت أحدى وليات الأمر أنها من ذوي الدخل المحدود وفي كثير من الأحيان لا أستطيع توفير المبلغ الكافي لأبنتي لتشتري من المقصف الأمر الذي يضع إبنتي في إحراج أمام زميلاتها مطالبة بضرورة وجود رقابة على أسعار المواد في المقصف والذي تجاوز ببعضها أسعار المحلات في الأسواق .
الطالبة هند والطالب أحمد يدرسان في المرحلة الثانوية وذكرا بعض الملاحظات على مقصف مدرستيهما حيث أن المواد المباعة فيها بالإضافة لسعرها العالي فهي غير صحية ولايوجد سوى البطاطا والشوكولاته والمياه الحاره .
وأضافا أيضا أن نظام الفسحتين يضغط على الأهالي من ناحية المصروف المدرسي بالإضافة لعدم توفر الأماكن المناسبة حيث أنه يكون في أجواء حاره جداً .
كما أن مشكلة أسعار المقاصف لم تكن حصراً على طلاب المدارس حيث أن كثيراً من الطالبات في كلية العلوم والآداب أبدن تذمرهن من أسعار البوفيه في الكلية .
يذكر أن وزارة الصحة كانت قد شددت على ضرورة عدم بيع بعض المنتجات في المقاصف المدرسية كالمشروبات الغازية ومشروبات الطاقة والشيبسات والشوكولاته والحلوى .
وأوضحت أن هذا المنع جاء نتيجة الضرر التي تسببه هذه المنتجات على صحة الطلاب والطالبات ، مشيرة إلى أنه تم المنع بالتعاون مع وزارة الصحة .
هذا وخصصت الوزارة مركزاً خدمة لتلقي البلاغات حول المقاصف ، حيث تلقى المركز ٩٣٧ منذ بداية العام وحتى الآن ٧٦٧ بلاغاً عن المقاصف المخالفة .
يذكر أن وزارة تشدد على جميع المدارس بمتابعة المقاصف المدرسية والتأكد من جودة مايقدم للطلاب وضرورة أن يكون صحياً وذلك من خلال التعميم على المدارس عن آلية تشغيل المقاصف المدرسية والإشتراطات الصحية الواجب توفرها في الأغذية
