أبعاد الخفجي – مازن آل مازن:
تذمر موظفي مكتب الإشراف التربوي لتعليم البنات بالخفجي من ازدحام المركبات وضيق الطريق في فترة الصباح عند دخول الموظفات وعند خروجهم من العمل، مما زاد الأمر سوء تكرار المخالفات المرورية لمركباتهم بحجة الوقوف الخاطئ أمام المبنى، مما شكل عبئاً عليهم.
وقال ساير الرويلي لـ«أبعاد الخفجي» المشكلة الحالية تحتاج حل في أسرع وقت نظراً لكثرة المخالفات المرورية، مع العلم أننا نقف بجانب الرصيف وقريب من مهام العمل، ولكن دون جدوى مع تكرار المخالفات المرورية، متسائلا بالوقت ذاته: أين نقف بمركباتنا؟
وأشار الرويلي إلى أن وضع الإزدحام يتطلب منهم عدم الوقوف أمام المبنى مما يعني البحث عن مواقف غير موجودة ضمن تخطيط الموقع، فيضطرون الى إيقاف المركبات على الرصيف وينتج عن ذلك تحميلهم عبء دفع عدد من المخالفات المرورية.
وذكر مناع الشمري ان موقع مكتب الإشراف التربوي لتعليم للبنات يقع على شارع ضيق مما يسبب تكدس المركبات بشكل يومي ويضطرون إلى الوقوف بجانب الرصيف ما يدفع المرور لمخالفتهم، مضيفاً أنه لا توجد إمكانية ليعاد تخطيط الموقع لانه حي قديم وكثيره المباني المحيطة به.
ولفت الشمري إلى حجم المعاناة التي يسببها الطريق المكتض بالمركبات نتيجة اصطفافها على جانبي الطريق المحيط بمدخل الإشراف التربوي، مطالباً بحل مشكلة التوقف والإنتظار أمام المدخل والتعرف على سبل جديدة وايجاد مواقف مخصصه للموظفين وحراس الأمن لتفادي الازدحام المروري ومخالفات المرور التي استنزفت أموالهم.