أبعاد الخفجي – عافت الزويد :
تقوم بعض الأسر في الخفجي بعض الأعمال الخاصة كالطبخ وتصميم الهدايا والملابس وغيرها من الأعمال التي تتخذها مصدر دخل ورزق لها بطريقة شريفة وحلال بعيداً عن طلب المساعدة والحاجة من الآخرين.
وهذه الفئة من الأسر والتي تم التعارف عليها بأسم «الأسر المنتجه» تقوم بأعداد أعمالها بطريقتها الخاص بعيداً عن إيجارات المحلات بل الكثير منهم ينفذها في منازلهم الخاصة، ويتم توصيلها للمستفيدين عن طريق التواصل معهم بوسائل التواصل المختلفة ولعل أشهره الإنستغرام التي أتخذته هذه الأسر منصة لعرض منتجاتها.
ولكن في الوقت الذي تحتاج هذه الأسر الكادحه إلى الدعم من المجتمع إلا أنه يعاب عليهم إستغلاها للتعاطف من أطراف المجتمع وتوجهها لرفع أسعارها بشكل جنوني لايتوافق مع مايقدمون مقارنه بماهو موجود في المحال التجارية.
«أبعاد الخفجي» طرحت هذا الموضوع على عدد من المستفيدين، حيث قال فيصل الشرافي الأسر المنتجة يجب أن تخرج من إطار دعمهم لأجل المساعده وغيره وعليهم أن يدركوا أن من أهم أسباب المنافسة هي الأسعار ولاشك أن هنالك مبالغة شديدة في الأسعار ستجعل أصحاب هذا التوجه يضرون بالأخرين ممن يريد تحسين دخله.
وقال إن إرتفاع الاسعار وبهذا الشكل الجنوني والغير مبرر سيجعل الكثير يحجم عن التشجيع على الشراء منهم ولاسيما انهم يحظون بدعم ووجود أماكن لهم في المهرجانات وغيرها تقدم لهم كتشجيع.
وتابع أوجه رسالتي لهذه الأسر بأن يدركوا أن هذا الأمر لن يطول وسيندثر متى ماكان الإرتفاع الحالي للأسعار ونتمنى وجود قاعدة قليل مستمر خير من كثير منقطع لدى هذه الأسر.
فيما قال فهد الهديب ان اغلب هذه الأسر يكون عملها هذا هو المورد الوحيد للأسره لمواجهة متطلباتها المعيشيه ، والكثير منهم لديها الأستعداد التام لعمل المناسبات من طبخ ولائم وتجهيزها بالإضافه للحلويات ، وهنا تأتي ضرورة وجود فرق نسائيه تقوم بالتفتيش والرقابه على هذه المشاريع والتي أغلبها موجوده وتمارس عملها في المنازل بعيده عن الرقابه .
وذكر مايؤخذ علع هذه الأسر أن الأسعار لديها مرتفعه ، فمثلاً طبخ الوليمه (خروف ) بالمطاعم ١٨٠ الى ٢٠٠ ريال بينما لديهم تبدأ الاسعار من ٣٠٠ وتصل الى ٤٠٠ ريال واذا كان هناك اضافات تصل الى ٥٠٠ ريال ، مشيراً إلى أنه كلما كان السعر مناسباً وجيداً فإن ذلك مدعاة لنجاح المشروع والعكس صحيح .
وطالب الهديب بأن يتم وضع مكان مخصص لهذه الأسر يكون تحت مظلة بلدية الخفجي بحيث يكون ذو إيجار رمزي يقابله متابعة للأسعار.
من جهتها قالت عهود الظفيري للأسف ظاهرة إرتفاع الأسعار لدى هذه الأسر بالفعل بدأت تطفو على السطح ، فبعد البداية المعقولة بالأسعار والتوجه الكبير لهم رغبة في الحصول على منتجات منزليه يفضلها الناس أكثر من المطاعم ومن جانب أخر كان للتعاطف الإجتماعي دور في ذلك ، ولكن توجهت الأسعار إلى الأرتفاع وبشكل جنوني يصل لأضعاف المرات من السعر .
وقالت المنتجات هي نفسها مكرره من أسرة لأخرى سواء الطبخ أو الحلويات أو التصاميم ومع ذلك تباع بأسعار غير معقوله الأمر الذي أدى إلى أن كثير منهم للأسف أندثر وفشل مشروعه بسبب هذه المغالاة بالسعر.
وتابعت نحن الآن في زمن التقنية والجهل بالأسعار أصبح من الماضي فمايقوم به بعض الأسر من الشراء من المواقع الإلكترونيه وبيعه بأسعار عالية هو شيء خاطيء ويسيء لهم.
وأشارت عهود حتى أكون منصفه ولا أعمم فإن هناك بعض الأسر ومنذ عملت في هذا المجال مازالت تحافظ على زبائنها من خلال محافظتها على سعر البيع المناسب والقريب من أسعار السوق.
وحتى تكتمل الصورة تواصلنا مع أحد هذه الأسر للرد على الإتهامات الموجه لهم حيث قالت أم محمد الرويلي وهي أحد الأسر المنتجة المعروفة بالخفجي في أعداد الولائم والحلويات : في كل مجال يوجد الشيء المميز والمتوسط والرديء الأمر الذي يكون له تأثير على السعر.
وتابعت بالنسبة لأسعار الأسر المنتجة فنحن نعتبرها جيده وليس مبالغ فيها بالنظر لما يقدم ، فيجب على المشتري أو الزبون أن يضع في إعتباره نوعية المواد وجودتها وإختلاف كمية الطلبية ، فمثلاً إذا كانت الطلبية خاصة لزبون وليست عامة أو طلب كميات قليلة فإنها تكون مكلفه على البائع من خلال توفير موادها وبالتالي يضطر أن يبيعها بشكل يعتبره الزبون مرتفع بعكس لو كانت طلبيه عامة ، مشيرة إلى عدم إغفال الجهد المبذول في إنجاز المطلوب بشكل جيد ومميز.
وطالبت أم محمد بأن يتم دعم هذه الأعمال وتشجيعها من خلال تنظيم العمل فيها وتسهيل تقديم القروض لكي تساعدنا على التطوير والتجديد.