ابعاد الخفجي – مازن آل مازن:  
يشهد منفذ الخفجي في شهر رمضان المبارك معاناة كبيرة ومريرة جراء الازدحام المتكرر من المسافرين والقادمين من مواطني دولة الكويت ، وأبدي عدد من المسافرين تذمرهم واستياءهم من حال المنفذ موضحين أن الازدحام تسبب في تعطيل مصالحهم.، كما عبر المسافرون عن امتعاضهم من الوقوف لفترات طويلة .
يذكر أن مقطع فيديو تم تداوله في وقت سابق حول معاناة المسافرين في منفذ الخفجي ، حيث ذكر ل «أبعاد الخفجي» عبدالهادي الهاجري الذي قام بتصوير الفيديو وقال إن سبب الازدحام أمام بوابة دخول الجوازات لإنها بوابة واحدة وتصب فيها جميع المسارات ، مشيراً إلى أن قرب كبائن تأمين المركبات من بوابة الدخول التابعة للجمارك وعدم وجود طريق للعودة لتأمين ساهم أيضاً بشكل كبير في هذا الازدحام .
وقال المهندس عاطف محمد احد منسوبي شركة شيفرون العربية بالوفرة زحمة المنفذ مسلسل يومي طويل لاينتهي وخاصة لموظفي المنطقة المقسومة والمعلمات اللاتي يعملن بدولة الكويت هذه المعضلة لها أكثر من سبع شهور ولَم تحل وأعتقد بأنها سوف تتفاقم المعاناة بعد السماح للمرآة بالقيادة .
وتابع تعطل نظام الحاسب الآلي المتكرر يولد تكدس المسافرين الذين يصطحبون أطفال أو كبار السن وذلك لعدم توفر دورات مياه في منطقة عنق الزجاجة بعد شباك الجوازات وتسبب الازدحام المتكرر في إلغاء الكثير رحلات الطيران وحجوزات الفنادق بدولة الكويت .
من جهته ذكر المواطن عبدالوهاب الفاران لا بد من حلول تساهم في تسهيل حركة السير بالمنفذ من توسعة ساحة الجمرك وإضافات مسارات عديدة ومسار خاص في حالة رجوع المسافر لأي سبباً كان بدلاً من إيقاف السير وخلق زحمة بسبب عدم وجود مسار اخر في مثل هذه الحالات ، مستغرباً وجود عدد كبير من المطبات الحالية عديمة الفائدة ولضررها على مركبات المسافرين والاكتفاء بمصدات تمنع السرعة ، كما لايوجد لوحات ارشادية توضح الأشياء الممنوعة والمسموحة والكمية المسموح بها وفقاً لنظام الجمركي.
وسط هذا التذمر وحالة الاستياء العام ناشد مسافرون منفذ الخفجي بتدخل سريع من قبل المسؤولين ليعود المنفذ واجهة وطنية مشرفة ومصدراً مهماً في تكوين الصورة الذهنية الإيجابية عن المملكة العربية السعودية.