أبعاد الخفجي – أحمد غالي:
كشف وكيل وزارة النقل المساعد للشؤون الفنية والمشرف العام على الادارة العامة للطرق والنقل بالمنطقة الشرقية «سابقاً» المهندس محمد السويكت عبر حسابه الشخصي في «تويتر» أسباب تعثر مشروع جسر تقاطع مدخل الخفجي من جهة المنفذ الحدودي منذ 6 سنوات، حيث قال: بعد إستلام الموقع قام المقاول حسب ماهو مطلوب منه بالعقد بعمل فحص للتربة عند مواقع قواعد الجسر المقترح، ووجد بأن نوعية القواعد حسب المخططات التصميمية لا تناسب نوعية التربة أسفلها ولابد من تعديلها، وعليه رفع للوزارة ملاحظته ولكن الوزارة لم تأخذ بذلك، حيث أكدت الوزارة على المقاول بالتنفيذ حسب المخططات التصميمية المعتمدة، ما جعل المقاول يتحفظ لكي لا يؤدي إلى هبوط في منشآت الجسر لاحقاً وعدم الإستعداد لتحمل مسؤولية ذلك.
وأضاف السويكت: بقي البت بهذا الموضوع لحوالي 3 سنوات والمقاول متوقف عن العمل رغم انه أمر فني يمكن للوزارة التحقق منه بسهولة، موضحاً في بداية تغريداته أن المشروع عباره عن تنفيذ تقاطع طريق الدمام – الخفجي مع طريق الملك فيصل بقيمة تقارب 42 مليون ريال ومدة 48 شهراً وبدأت الترسية في 20 رمضان 1433هـ.
وتابع: من واقع ما وصلني أمس ممن وقف على الموقع وأرسل بعض الصور، بأنه ليس هناك إلا بعض الأعمال الترابية التي لا تذكر وهناك بعض المعدات المتوقفة قرب الموقع، مضيفاً: شخصيا ليس لدي معلومات عن وضع المقاول الان بالمشروع فيما عدا أنه من الواضح أن المشروع مستمر بالتعثر رغم مرور أكثر من 6 سنوات على بدايته.
وختم المهندس السويكت تغريداته قائلاً: أهمية المشروع تكمن بأنه على مدخل المملكة عند منفذ الخفجي مباشرة وواجهة للبلد ومن الضروري سرعة الإنتهاء من تنفيذه لتنظيم وسلامة حركة المرور، مشيراً إلى أنه يرى إذا وجد المشروع الإهتمام سيتم حل جميع الأمور الإدارية والفنية الخاصة به.