أبعاد الخفجي – عافت الزويد :
إعتاد الجميع بأن تكون الميادين ( الدوارات ) موضوعةً لتسهيل الحركة وإنسيابيتها في الدخول والخروج من الأحياء المطلة عليه ، إلا أن ميدان مستشفى الخفجي العام كان صادماً للكل ولم يحقق الغرض من تنفيذه ، حيث أن أهالي حي الأمير فهد بن سلمان ( الخليج ) أصبحوا يعانون من وجوده وغير مستفيدين من موقعه في الدخول والخروج من الحي ، بل أن الميدان تحول مايشبه فتحة إلتفاف .
وبهذا الصدد كان كاتب الرأي الإستاذ عبدالله مهدي قد أشار في تغريدة له عبر منصة تويتر بأن الأهالي استبشروا خيرًا بالشروع بعمل الدوار ( الميدان ) الفاصل بين حي الأمير فهد بن سلمان وحي الخالدية – على طريق الملك فهد – ولكن لم نكن نتخيل أن تصميمه سيزيد المعاناة ويعقد الأمور ويزيد المشقة.
وتسأل : ما الفائدة من الدوار ( الميدان ) الجديد لسكان حي الأمير فهد بن سلمان ؟ فهم لا يمكنهم الدخول إلى الدوار من الحي، ولا الخروج منه إلى الحي ، كما وتم كذلك إغلاق جميع فتحات الالتفاف في الطريق .
«أبعاد الخفجي» وبمصادرها الخاصة بحثت عن السبب في تنفيذ هذا الميدان ولماذا أصبح بهذا الشكل الغير مفيد ، حيث ذكرت مصادرنا أن الهدف من تنفيذه بأن يكون رابطاً بين أحياء الخالدية والأمير فهد بن سلمان ويسهل إنسيابية الحركة في الوصول للمستشفى بشكل أفضل .
وأضافت المصادر أن سبب التنفيذ بهذا الشكل وعدم إستفادة حي الأمير فهد بن سلمان منه بالدخول والخروج من خلاله هو رفض شركة أرامكو لأعمال الخليج السماح بإعطاء مامساحته ٩ متر من الحي للدوار بحجة أنه خاص بأراضي الموظفين ، لتبقى الفائدة من هذا الميدان معلقة إلى أجل غير مسمى .
وهنا يبقى السؤال المعلق أين التنسيق بين الجهات المختصة من المرور والبلدية والشركة قبل البدء في تنفيذه ؟ ولماذا تم إستكماله في ظل رفض الشركة بالتنازل عن جزء من أرض حيها ؟


