أعلن د. وليد أبو خضير استشاري جراحة القلب رئيس الجمعية السعودية لجراحي القلب عن اتفاق مرتقب بين أطباء القلب بالمملكة والإمارات في شهر يناير المقبل لزيادة التعاون وتبادل الخبرات بين البلدين وذلك للارتقاء بطب وجراحة القلب في المنطقة بشكل عام والدولتين بشكل خاص.

وأضاف أبو خضير أنه التقى مع د. عبيد محمد جاسم رئيس جراحة القلب والصدر في هيئة الصحي بدبي على هامش المؤتمر الدولي للقلب الصناعي وزراعة القلب الذي أقامه مركز الأمير سلطان للقلب بالأحساء بالتعاون مع مركز القلب بمستشفى البيتيه سالبيترير في باريس، والمؤتمر الدولي السادس لجمعية القلب الأوروبية وجمعية القلب السعودية.

وقد تم خلال اللقاء الاتفاق على تكثيف تبادل الزيارات بين أطباء وجراحي القلب في البلدين على أن يكون يناير الشهر الذي سيمثل انطلاقة التعاون بينهم.

وعن المؤتمر الذي عقد أيام 1- 3 نوفمبر في الأحساء قال د. أبو خضير إن المؤتمر أثار ردة فعل عظيمة محلياً ودولياً وحضره جراحو قلب مميزون جداً في مجالات مختلفة خصوصاً زراعة وفشل القلب، وأيضاً جراحين مميزين في جراحة القلب التنظيرية، كما أن أوراق العمل التي عرضت خلال المؤتمر سواءً من المملكة وخارجها كانت خارجة عن العادة، وهو ما انعكس على المستوى المؤتمر ليكون مشرفاً للمملكة ولأطبائها ولي شخصياً كممثل للجمعية السعودية لجراحة القلب.

وتابع د. أبو خضير قائلاً «فخور جداً بمستوى جراحة القلب الذي وصلت له المملكة لأن الأوراق العلمية التي قدمت خلال المؤتمر من قبل الأطباء السعوديين جعلت المتحدثين الخارجيين والأطباء الأجانب يسألوننا للاستفادة من خبراتنا وتجاربنا كأطباء سعوديين»، مشيراً إلى أن جراحي القلب السعوديين أصبحوا يجرون في الخارج عمليات معقدة مع أطباء أجانب، مع مشاركتهم في تدريب أطباء آخرين على إجراء بعض العمليات المعقدة، كاشفاً عن أن بعض الجراحين السعوديين تم استقطابهم للعمل خارج المملكة. وكان رئيس للجمعية السعودية لجراحة القلب عرض خلال المؤتمر 500 حالة لإصلاح الصمام الميترالي في القلب وهو ما يعد رقماً قياسياً في القلب، كما قدم ورشة عمل لإصلاح الصمام الميترالي، والتي أثارت اهتماماً واسعاً بين الأطباء سواءً على المستوى المحلي أو الدولي.