أبعاد الخفجي – عبدالمحسن ماهل:
في عمل مشترك وثقت «أبعاد الخفجي» وعدسات متابعيها على خلفية حادثة غرق الطفل يوم أمس مجموعة من الفيديوهات والصور لعدة مستنقعات بمحافظة الخفجي خلفتها مياه الأمطار.
وقد أوضحت الصور خطورة المستنقعات التي تتفاوت في عمقها مابين مكان وآخر ما قد يتسبب لاقدر الله في وقوع حوادث غرق مماثلة أو صعقات كهربائية للكيابل المغمورة بالمياه أو حتى إنتشار الأمراض والأويئة في المستنقعات التي تصبح مرتعاً خصباً ومناخاً ملائماً لمثل ذلك.
ويجب أخذ الحيطة من الجميع تحديداً للمستنقعات التي تحيط بكثير من الأحياء السكنية مع أهمية اتخاذ الإحترازات اللازمة من قبل الجهات التي يعنيها الأمر سواء الدفاع المدني أو البلدية من خلال طمر تلك المستنقعات أوسحب المياه ورش المبيدات الوقائية التي تكافح انتشار الحشرات, مع وجوب الحرص على متابعة الأبناء من قبل أسرهم حتى لا تتحول فرحتهم بالأمطار الى اتراح لاقدر الله.
يذكر أن محافظة الخفجي شهدت أمطاراً غزيرة لم تشهدها منذ سنوات ما أدى الى ارتفاع في منسوب المياه وإحداث حفريات وتلفيات في الطبفات الإسفلتية خلاف المستنقعات التي اختطفت مؤخراً براءة وضحكة أحد أطفال الخفجي والذي أوردته أبعاد في في خبر سابق.



