أبعاد الخفجي – عامر المالكي , مازن آل مازن:
كشف عدد من المواطنين العاملين في منافذ البيع التجارية بالخفجي، التي تم توطينها أخيراً، مطلع جمادى الأول الحالي، بقرار وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، عدد من الصعوبات التي تواجههم مع بداية تنفيذ القرار. حيث رصدت صحيفة «أبعاد الخفجي» أراء المواطنين العاملين من خلال جولة ميدانية استطلاعية على عدد من منافذ البيع التجارية وهي (المفروشات, الحلويات , قطع غيار السيارات).
وذكر العاملين أن عدد ساعات العمل الطويلة التي تنقسم غالباً إلى فترتين، تعتبر من أبرز العوائق والصعوبات التي تواجههم في هذه الأعمال، لما تتسببه من انقطاع عن حياتهم الاجتماعية والأسرية، مطالبين بتقليص ساعات العامل أو زيادة عدد العاملين لتقسيم ساعات العمل فيما بينهم.
وقالوا أن الراتب الشهري قليل مقارنة بساعات العمل الطويلة، حيث لا يتجاوز راتب العامل في هذه الوظائف 3 الاف ريال فقط، وهي لا تكفي لتحمل اعباء الحياه والمصروفات اليومية، كما لا يوجد أي حوافز شهرية او زياده في الراتب السنوي لتساهم في تشجيع الموظف السعودي على الاستمرار في العمل.
وتحدثوا عن عدم وجود تأمين صحي للموظف، اسوة بباقي الوظائف في مؤسسات القطاع الخاص، وكذلك المقيمين التي يلزم فيها صاحب العمل بالتأمين الطبي لجميع العاملين فيها.
واوضحوا أن دخل هذه القطاعات التجارية التي تم توطينها اخيراً يعتبر عالي جداً، مقارنة بالراتب الذي يمنح للموظف، وهي فرصة للاستثمار فيها من قبل السعوديين كونها تحقق أرباح عالية، يمكن الاكتفاء بها عن الوظيفة الحكومية أو الخاصة.
من ناحية أخرى رصدت الصحيفة عدم وجود موظف سعودي، في بعض منافذ البيع، التي تم زيارتها خلال الجوله، ولم تقوم بتطبيق قرار التوطين حتى الأن.
يذكر أن وزارة العمل والتنمية الاجتماعية أصدرت في مطلع العام 2018 قرارا، يقضي بتوطين 12 قطاعاً اعتبارا من العام الهجري القادم 1440.
وتشمل القطاعات الـ12 المستهدفة كلا من منافذ البيع في محلات الساعات، والنظارات، الأجهزة والمعدات الطبية، الأجهزة الكهربائية والإلكترونية، قطع غيار السيارات، مواد الإعمار والبناء، ومحلات السجاد بأنواعه، والسيارات والدراجات النارية، والأثاث المنزلي والمكتبي الجاهزة، والملابس الجاهزة وملابس الأطفال والمستلزمات الرجالية، والأواني المنزلية، ومنافذ البيع في محلات الحلويات.