أبعاد الخفجي – محمد غازي:
أوضح سكان محافظة الخفجي أن مصليات محطات تعبئة الوقود في الخفجي تحتاج الى اعادة نظر واهتمام من قبل الجهة ذات العلاقة في المحافظة.
وذكر معيض السبيعي: أنه من الواجب على ملاك تلك المحطات الإهتمام بالمصليات باعتبارها أماكن ذات حرمة وخصوصية دينية تحتاج معها مراعاة واهتمام ومتابعة وصيانة وتجديد ونظافة على مدار الساعة.

وأضاف بقوله: ما أشاهده من أهمال أمر يبعث على التضجر وأشار الى أن المسؤولية تقع كذلك على المصلين وعلى كل من يستخدم دورات المياه الملحقة بتلك المصليات من خلال وجوب الحفاظ على نظافتها،كونها أمكنة مشاعة للجميع.
من جانبه أعرب حسين آل دشان عن أمله في أن يكون هناك آلية واضحة وصارمة يمكن من خلالها رفع مستوى الحرص والعناية من قبل ملاك المحطات تجاه المصليات الملحقة بها، وفي حالة إهمال تلك المصليات تفرض غرامة بحق صاحب المنشأة التي يرصد بها إهمال أو سوء نظافة أو رداءة فرش وكل مايندرج تحت هذا الأمر لأن الله يمنع بالسلطان مالا يمنع بالقرآن على حد استشهاده.
الى ذلك توجهت «أبعاد الخفجي»  بسؤال لبلدية الخفجي حيال آلية متابعة مصليات محطات الوقود ودورات المياه التابعة لها حيث أوردوا مانصه: “أن بلدية محافظة الخفجي ممثلة بلجنة المحطات تقوم بجولاتها الميدانية على محطات الوقود داخل المحافظة وعلى الطريق السريع (الكويت-الدمام) وذلك بشكل دوري كما تم في وقت سابق التنويه لبعض محطات الوقود ببعض الملاحظات، وذلك تنفيذا للائحة محطات الوقود ومراكز الخدمة والبناء على الأنظمة والتعليمات، كما تمت تطبيق اغلاقات جزئية وكلية لعدد من محطات الوقود وذلك لعدم تطبيق الأنظمة والتعليمات والتي تهدف لتطوير ورفع مستوى النظافة بمحطات الوقود حيث تم إغلاق 50% من مضخات الوقود وبعض الأنشطة في المحطات”.