أبعاد الخفجي – عافت الزويد ، تصوير – محمد غازي:
أربع سنوات إنقضت على بداية المجلس البلدي في الخفجي في دورته الثالثة حيث تم إختيار المرشحين بعد مارثون من الإنتخابات البلدية، ففي الثاني من شهر ربيع الأول للعام ١٤٣٧ أعلنت أمانة المنطقة الشرقية قائمة لأسماء الفائزين بعضوية المجالس البلدية في النسخة الثالثة من الانتخابات البلدية في المنطقة الشرقية ، وفي العاشر من نفس الشهر تم الكشف عن أسماء الأعضاء المعينين وذلك بخطاب وزير الشؤون البلدية والقروية ليكتمل النصاب بعدد خمسة عشر عضو حيث جاء في الخطاب أن تكون مدة عمل المجلس أربعة سنوات ماليه إعتباراً من بداية السنة المالية للدولة لعام ١٤٣٧ / ١٤٣٨ .
وسيتبقى لأعضاء المجلس الحالي أربعة أشهر لإنتهاء دورتهم وذلك في حال إن لم يكن هناك توجه لتمديد للأعضاء كما حدث في الدورة الثانية، في صحيفة «أبعاد الخفجي» سنقلب في صفحات أعمال المجلس من خلال سرد لأهم ماجاء في إجتماعات الأعضاء وماتم الإطلاع عليه والتوجيه لتنفيذه من مشاريع في محافظة الخفجي .
بدأت إجتماعات المجلس البلدي في شهر ربيع الثاني من العام ١٤٣٧ حيث عقد حتى الخامس من شهر شوال الحالي ٣٢ إجتماعاً كان أهم ماجاء في هذه الإجتماعات .
تطوير شوارع الخفجي :
على مدار إجتماعات المجلس كانت شوارع المحافظة من أوليات المجلس فقد تم الإطلاع وإعتماد عدد من المشاريع لتطوير شوارع الخفجي وذلك بتجديد الإنارة وتأهيل الشوارع وصيانتها من الحفر ، حيث اعتمد المجلس في جلسته الرابعه مشروع إعادة تأهيل وتطوير الشوارع بالمحافظة والمراكز التابعه لها ( مرحلة ثالثة ) بتكلفه ( ٣٠،٠٠٠،٠٠٠ ) ثلاثون مليون ريال و مشورع إستبدال أعمدة الإضاءة وإنارة المخططات الحديدة بتكلفة ( ٢٠،٠٠٠،٠٠٠ ) عشرون مليون ريال.
ورغم هذا الميزانيات المليونية للشوارع مازالت شوارع المحافظة سواء الرئيسية أو داخل الأحياء تعاني من الكثير من التشققات والحفر والتي عادت ماتكشف عن وجهها أثناء الأمطار مسببة الأذى للمواطنين ومركباتهم .
سفلتت الأحياء :
أقر المجلس في إجتماعه الرابع ضرورة ردم وتسوية المخططات الجديدة، وفي إجتماعة الخامس في شهر شعبان للعام ١٤٣٨ طالب المجلس بإزالة المخلفات والأنقاض والمركبات من الأحياء ، كما تم في الإجتماع الرابع والعشرون والسادس والعشرون في شهري صفر وربيع الثاني من العام ١٤٤٠ إعتماد سفلتت أحياء الشاطيء والورود والروضة والزهور وحي بغلف، كذلك حي الفيصلية ( أ ) حي المروج ( السهلي ) وحي النزهه ( الحربي ) وحي الفيحاء ( العوازم ) وحي الأمل.
ويبقى السؤال متى تتم السفلته ، فالشوارع الرملية مازالت تشوه المظهر العام لهذ الأحياء والتي بات مكتضة بالسكان وفي تزايد في البناء، رغم العديد من المطالبات بسرعة السفلته ، باإضافة لتنظيف الأحياء من المخلفات والأشجار التالفه .
السوق الشعبي :
جاء في إجتماع المجلس البلدي الرابع في العشرون من شهر رجب للعام ١٤٣٨ إعتماد مشروع إنشاء سوق شعبي بتكلفة ( ٣٠،٠٠٠،٠٠٠ ) ثلاثون مليون ريال ، لم يرى النور حتى الآن .
الحدائق العامة :
إشتملت مشاريع المجلس في ميزانية العام ١٤٣٩ إنشاء حدائق عامة بتكلفة ( ٢٠،٠٠٠،٠٠٠)عشرون مليون، وكسابقها من المشاريع المقره لم يتم التنفيذ ، وهنا يطل برأسه إقتراح بأن يتم تحويل هذ المبالغ المرصودة لتجميل الحدائق المنفذه سابقاً في حي الخالدية والمضخة وحي الغربية .
تطوير الواجهة البحرية :
شهدت الواجهة البحرية في الخفجي تطوراً كبيراً ومازال مستمراً حتى اللحظة حيث أعمال التطوير في ماكان يسمى سابقاً بكورنيش العزاب ، حيث يشهد الكورنيش إقبالاً كبيراً من الأهالي وزاوار المحافظة وقد أقر المجلس البلدي في إجتماعه الأخير المنعقد في شهر شوال المنصرم بإستكمال تطوير الواجهه البحرية وإقامة أبراج للواي فاي بالإضافة لتوفير أجهزة للتدريب والتمارين الرياضية.
تحسين وتجميل مداخل الخفجي :
للخفجي المحافظة مدخلين على طريق الكويت والدمام وأخر جهة حي السلام ويفتقد هذان المدخلان مايشير لهما كمنظر تجميلي أسوة في باقي محافظات المملكة ، وعلى مدار إجتماعات المجلس الطويلة كان يعرض ضرورة تحسين وتجميل مداخل الخفجي ولكن لم يتحقق شيء على أرض الواقع للأسف .
مسلخ الخفجي :
المعاناة المستمره والتي تزداد في فترة المواسم رمضان وعيد الأضحى حيث يفتقد لكثر من معايير النظافة إضافة لعدم قدرته لإستيعاب العدد الكبير من الذبائح ، وقد وافق المجلس في إجتماعه الثاني والعشرون في شهر شوال من العام ١٤٣٩ بإنشاء مسلخ فرعي في صناعية الخفجي بالإضافة لطرح مشروع إنشاء مسلخ كبير ، وهو الشيء الذي مازال ينتظره الأهالي .
السفانية :
أقر المجلس في إجتماعه الثامن إنشاء مسلخ لأهالي مركز السفانية ، إضافة لإنشاء مركز خدمات بلدية ، كما وجه لإكمال إنارة شارع الدائري الغربي في حي السفانية ، وكحال باقي المشاريع مازالت لم تنفذ.
إجتماع المجلس بالأهالي :
كحال العديد من المجالس في محافظات المملكة تعقد المجالس إجتماعاً مع المواطنين للإستماع لطلباتهم وتلمس إحتياجاتهم والعمل على توفيرها وفق الإمكانيات ، حيث أقر المجلس في بيان نشره في الخامس من شهر شعبان من العام ١٤٣٨ تحديد لقاء قريب مع المواطنين .. ولكن لم يعقد الإجتماع أبداً .
بعد هذ االسرد وإستعراض أهم نقاط إجتماعات المجلس المتكررة خلال فترة عمله خلال الأربع سنوات يبقى السؤال العريض .. هل نجح المجلس البلدي في الخفجي في تلبية وتلمس إحتياجات أهالي المحافظة ؟ وهل تحققت وعود المرشحين للناخبين ؟سؤال يبقى مطروح والأهالي وحدهم من يحدد ذلك .

قرار تشكيل المجلس البلدي بالخفجي

ترقيع الشوارع وإفتقادها للتطوير
أحياء مازالت تنتظرتحقيق الوعود والسفلته
أعمال التطوير في الواجهة البحرية (كورنيش العزاب سابقاً)
مسلخ الخفجي الوحيد والغير كافي للمواطنين
مدخل الخفجي يفتقد لمظاهر التجميل
أحدى الحدأئق المهملة والتي تحتاج عناية وإعادة تأهيل