أبعاد الخفجي – عافت الزويد :
يتكرر في كل عام ومع إقتراب عيد الأضحى المبارك وتوجه الكثير من الأهالي في محافظة الخفجي لذبح الأضاحي في المسلخ الشكاوي من عدم إستيعاب المسلخ للأعداد الكبيره من الأضاحي .
حيث تحدث ل«أبعاد الخفجي» عدداً من المواطنين حول هذه المشكلة التي تواجههم في كل عام مشيرين إلى أن المسلخ لايستوعب الأعداد الكبيره من الأضاحي وبخاصة في اليوم الأول حيث يتكدس المواطنين في طوابير منتظرين ذبح أضاحيهم وسط فوضى عارمه قد تتسبب في ضياع الأغنام – بحسب قولهم .
وقال علي العنزي مشكلة المسلخ ليست وليدة اليوم بل هي عادة سنوية تحتاج إلى تدخل ومعالجة فمايحدث في يوم العيد شي غير مقبول في ظل قلة الكادر من العاملين وزيادة عدد الأضاحي وبخاصة في صباح اليوم الأول والذي تقل مع باقي الأيام .
فيما قال منصور الرويلي إضافة لمايشهد المسلخ من تكدس هناك إرتفاع في أسعار الذبح والسلخ تحدث كل عام عن المألوف حيث ترتفع الفاتورة إلى ثلاثة أضعاف السعر قبل العيد .
وطالب الأهالي بأن يتم مراقبة المسلخ والبدء في الإستعداد للعيد منذ وقت مبكر، إضافة لإمكانية السماح لبعض المطابخ والمطاعم في المحافظة بذبح الأضاحي لفك الإزدحام على المسلخ .
من جهته ذكر ل«أبعاد الخفجي» وكيل الأمين المساعد لشؤون البلدية للخدمات والمشرف العام على إدارة العلاقات العامة والإعلام بأمانة المنطقة الشرقية الإستاذ محمد الصفيان بأن بلدية الخفجي عملت على إلزام المتعهد بزيادة عدد الكوادر من اطباء وجزارين وتوفير عماله لإستقبال وتسليم الذبائح وعدد عمال النظافة إلى 39 كادر .
وأضاف أما بشأن إرتفاع سعر الذبح 3 أضعاف عن الأيام العاديه نفيدكم بأنه يوجد لدى البلدية عقد مبرم بينها وبين المستثمر يوضح تسعيرة الذبح وأيضاً يتم إعطاء المستهلك فاتوره بتسعيرة الذبح لضمان حق المستهلك.
وعن السماح للمطابخ بالذبح خلال فترة العيد قال الصفيان أن البلدية وحسب تعميم أمانة المنطقة الشرقية المشار فيه لوزارة شئون البلدية والقروية سمحت للتقدم بالذبح للمطاعم والمطابخ خلال فترة العيد في حال إستيفاء إشتراطات وضوابط الذبح بالمطابخ لتأمين البيئه السليمه والصحيه في نطاق الذبح داخل المطابخ والتشديد عليها للتاكد من سلامة الذبائح من الأمراض وعليها سمحت البلدية لعدد من المطابخ بعد إستيفائها الشروط والضوابط المعتمدة للذبح حسب أنظمت الذبح.