أتاحت الأنظمة المرورية لمستخدمي الطرق من المشاة الحق في إستخدام أماكن خصصت لعبور الطريق أو مايسمى أماكن عبور المشاة ، حيث حُددت أماكن عدة في محافظة الخفجي لعبور الطرق بكل سلامة وأمان من خلال إنشاء مطبات صناعية تستخدم كأماكن عبور للمشاة ، إلا أن تهور بعض السائقين وعدم إلتزامهم بحقوق الطرق تسبب في عدم الإستفادة من هذه الخدمة والإنتظار لعدة دقائق حتى عبور السيارات .
حيث قال علي العنزي إحترام القوانين والأنظمة يجب أن يكون من الجميع وأن يطبق على الجميع فكما لقائد المركبة الحق في إستخدام الطريق فإن للمشاة حقوق يجب أن يحصلوا عليها ، وفي الخفجي أعتقد أن الأمر بات أكثر ترتيباً وذلك بعد وضع السياج الحديد على إمتداد الطرق وتحديد أماكن خاصة لعبور المشاة من خلال إنشاء مطبات أنترلوك المنتشرة في كل شوارع المحافظة وبمسافات متقاربة ، مضيفاً إلا أن خطورة عبور الطريق مازالت حاضرة في ظل السرعة المتهورة من بعض السائقين وعدم الإلتزام بالأنظمة مما يعرض المشاة لحوادث الدهس لاسمح الله .
فيما قال محمد المطيري للمشاة حق في إستخدام الطرق وبصراحة في كثير من المرات أحاول أن أتوقف لعابري الطريق ولكن نظراً للسرعة التي يستخدمها بعض السائقين فإن ذلك يمنعني خشية أن يتسبب توقفي في إصطدام المركبات خلفي بسيارتي وبالتالي التسبب في حادث لي وللآخرين ، مشيراً إلى أن غياب الوعي والثقافة بالأنظمة والسلامة المرورية إضافة للإستهتار واللامبالاة من بعض قائدي المركبات هو السبب في وقوع الحوادث .
من جانبه قال محمد الشمري أعيدوا إشارات المرور فهي الوحيد التي كانت تسمح لنا بعبور الطريق كمشاة بكل أمان حيث يضطر السائقين للتوقف عند الإشارة الحمراء تفادياً لحصوله على الغرامات المرورية ، أما المطبات وإستخدامها كأماكن عبور فهي غير مجدية ولاتحقق الهدف منها لعدم إلتزام الكثيرين من السائقين بالتوقف للمشاة .




