علمت «أبعاد الإخبارية» من مصادرها بأن حركة المرور الكثيف في منفذ الخفجي والذي فاقة طاقته الإستيعابية بخمسة أضعاف والتي تسببت في حدوث إزدحام كبير. فيما يشهد المنفذ في الوقت الحالي مشروع توسعه على مراحل لزيادة الطاقة الاستيعابية ومواجهة الأعداد المتزايدة في حركة المسافرين.
حيث ذكرت المصادر أن منفذ الخفجي سجل خلال اليومين الماضيين الأربعاء والخميس معدلات لم يسبق تسجيلها من قبل بلغت أكثر من ١٦ الف مركبة في اليوم الأمر الذي شكل ضغط كبير على المنفذ وتسبب في حدوث إزدحام، في الوقت الذي يعتبر فيه المنفذ من أقدم المنافذ على مستوى المملكة من حيث البنية والتصميم والطاقة الاستيعابية التي لا تتجاوز ٣٠٠٠ مركبة باليوم.
وقالت المصادر أن المنفذ في الوقت الحالي يشهد مشروع توسعة على مراحل وذلك لزيادة الطاقة الاستيعابية للمركبات وسهولة الحركة المرورية داخل المنفذ، وأن جهوداً كبيرة تبذل من جميع العاملين في المنفذ في الجوازات والجمارك والتي تعمل بكل طاقتها لتسهيل الحركة.
وكانت «أبعاد الإخبارية» نشرت خبراً عن المطالبة المتابعين بإيجاد الحلول الجذرية والعاجلة لمعضلة الزحام في منفذ الخفجي الحدودي الواقع بين السعودية والكويت والتي تزايدت بشكل ملحوظ خلال عطلة منتصف العام الدراسي في البلدين.