أبعاد الخفجي _ عبدالمحسن ماهل , تصوير_ وحيد شمس:
أعزائنا متابعي وقراء صحيفة «أبعاد الخفجي »تعاودكم لقاءات أبعاد أسرية من جديد ولعل الحديث في هذه الإطلالة سوف نتناول من خلاله الحديث عن المشاكل الزوجية التي لايكاد يخلوا بيت من بيوتنا منها لكنها تحتلف من حيث الحساسية والمسببات والدواعي .
لست وحدك في هذا الكون الفسيح ,,,ليس عيباً أن يكون لدى الإنسان مشاكل أسرية ,,,وليس نقصاً في رجولته أو في أنوثتها ليس دليلاً على فشل الحياة الزوجية أبداً.
ضيفنا الدائم كما عودناكم في هذه الزاوية « زاوية أبعاد أسرية »هو الشيخ سلطان بن محمد الشهري رئيس لجنة التنمية الأسرية.نقلب معه في دهاليز المشاكل الآسرية نبحث عن المسببات والأنماط والأنواع ونقترح الحلول العقلانية بعيداً عن المثالية الإفلاطونية الزائفة و البداية بالعناوين:
الملفات المفتوحة من أهم أسباب المشاكل الزوجية.
هذه أنواع الشخصيات في التعامل مع تلك المشاكل.
المشاكل الزوجية ليست كلها شراً محضاً وهذه من أبرز فوائدها.
وهذا هو الطريق السليم لمن أبتلي بعدم حب الطرف الآخر.
وهذا هوالنوع الأخطر من مستويات الخلافات الزوجية.

أهلاً ومرحباً بك ضيفنا الشيخ سلطان في هذه الإطلالة الجديدة و بودي في البداية أن يتعرف القراء على تعريف أو مصطلح معين لمعنى المشاكل الزوجية ؟
حياكم الله ,,أشكر لكم هذا اللقاء وأتمنى أن يكون فيه الفائده والنفع لكل من سيطلع عليه.
بالنسبة لسؤالك أقول مستعيناً بالله ..المشاكل الزوجية لها الكثير من التعريفات في كثير من الكتب المهتمة بهذا الشأن لكن يمكن تعريفها بأنها:
تضارب وجهات نظر الزوجين حيال بعض الأمور التى تخص أحدهما أو كليهما بحيث تستثر إنفعال الغضب والسلوك الإنتقامي أو التفكير فيه.
بمعنى أنه قد يكون الخلاف على أمر يخص أحدها سواء الزوج أو الزوجة وقد يكون لأمر مشترك بينهم مثل تربية الأولاد أو غيرها من الأمور المشتركة بينهم ثم لايصلون فى نقاشه الى حل يجمع رأيهم فيه .
لعلي أن أنطلق من خلال إجابتك السابقة للخوض في حثيات بعض المفاهيم والركائزوالمفاهيم المهمة المتعلقة بالمشكلات الزوجية بسؤال ربما يستغربه البعض الا وهو متى تكون المشكلة مشكلة ؟
نعم هذا سؤال جيد «متى تكون المشكلة مشكلة »الحقيقة أن الإنسان هو من يصنع المشكلة بطريقة تعامله مع الحدث الحاصل أمامه
بمعنى أن طريقة الأسلوب والتعامل مع الحدث كذلك هي من يحدد هذا الأمر فإما أن يتعامل معها بسهولة ولين وبصيرة وحكمة وإما أن يتعامل مع الحدث بصعوبة
وكثير من المواقف في الحياة تمر علينا من الناس من يراها سهلة يسيرة ومن الناس من يراها كارثة ومشكلة يصعب حلها والمقصود أن الإنسان هو السبب في ذلك وليس الحدث الذي وقع.
لكل مشكلة تمر بنا مظهران أحدهما خارجي والأخر داخلي والله سبحانه وتعالى لايقدر أمراً عبثاً وإنما لكل حدث حكمة إلاهيه ربما عقولنا لاتدرك ذلك فهلًا بينت للقراً ذا كان هناك من جانب مشرق قد تفرزه المشاكل الزوجية ؟
أخي الغالي لعل أقرب مثال هو ما حدث في بيت النبي صلى الله عليه وسلم وأزعج بيت النبوة ثلاثين يوماً وارتجت المدينة كلها وذلك في حادثة الإفك «لاتحسبوه شراً لكم بل هو خير لكم »ومع ذلك يقول الله تعالى
ومن هنا أستطيع أن أفند أبرز فوائد المشاكل الزوجية في الأتي
1- أن الزوجين يتعلمان كيفية مواجهة المشاكل في المستقبل وكيفية التعامل معها .
2- قوة العلاقة بين الزوجين بعد حدوث المشكلة والخروج منها ومعرفة كل طرف مكانة الأخر .
3- زيادة التماسك بينهما والتعارف أكثر وذلك لأن الإنسان يعرف من خلال المواقف
ومايمكننا التأكيد عليه في هذا الجانب هو أن هذه سنة الله تعالى فما من حدث يمر الا ويتضمن خيراً كثيراً
إذاً هل نستطيع القول بأن المشاكل الأسرية جزء من الإبتلاء؟.
يجب أن نعلم بأن المشاكل الزوجية هى جزء من هذا النظام الذي نظمه الله للكون ولهذا يقول الله عز وجل ( أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لايفتنون)
وهل صحيح بأن المشاكل الزوجية هى من كبد الحياة ؟
يقول تعالى (لقد خلقنا الإنسان في كبد )والكبد هوالجهد والتعب والمعاناه لذلك فإنه يبنغي للزوجين أن يحسنا التعامل مع المشاكل الزوجية فأنما هى مدة يسيرة وما بعد العسر الا اليسر فما أجمل التحلى بالصبر الذي هو نصف الإيمان وقد ذكره الله في كتابه العظيم أكثر من تسعين مرة تقريباً.
هذا يقودني لسؤوالكم عن صحة معلومة تفيد بأن كل البيوت ليست مبنية على الحب ؟
قد أستشهد في هذا المقام بقول أحد الحكماء حيث يقول «إن من أعظم البلايا معاشرة من لايوافقك ولا يفارقك » وهذا قد ينطبق على بعض الحالات الزوجية لانه بعد الزواج يجبر الزوجين بالإرتباط ببعضهما على الرغم من أن لدى كل واحد منهما سلوكاً وأخلاقاً وطبائع قد لاتعجب الطرف الأخر لكنه يعيش معه من باب المسامحة والتغافل
.(لإنه من المستحيل أن يجد زوجان كل مايريده أحدهما في الطرف الأخر يقول المتنبي:
ومن نكد الدنيا على الحُر أن يرى ,,,,,,,عدواً له ما من صداقته بُدُ
هذا يبعث على سؤال مهم جداًوهو كيف تتعامل الزوجة مع زوج لا تحبه والعكس صحيح كيف يتعامل الزوج مع زوجة لايحبها ؟
الحب هو أمنية كل زوج وزوجة ,ولكن لولم يحصل الحب فليس من الصعوبة والمستحيل أن يعيش أحد الطرفين مع الأخر لتوفر أمور وحاجيات أخرى مثل الأولا ,المسكن ,وغيرها ثم قد يكون خير لها فربما يرزقان بذرية صالحين فيكونان سبب في دخول الجنة أو يكون لهما شأن في مجتمعهم وبلدهم مع فقددان الحب عن أحد الطرفين ولذلك يقول تعالى (وعاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئاً وهوخيرلكمٌ) الآية ونقول ماقاله الحبيب صلى الله عليه وسلم (لايفرك, أي (لايبغض) مؤمن مؤمنه إن كره منها خلقاً رضي منها أخر )
والطلاق ليس حلا الا إذا كان الأمر من الطرفين ولم يعد هناك ما يعينهما على الإستمرار في الحياة
أرى أنه من المناسب بعد هذا الإستهلال الجيد أن نتسائل عن مظاهرأو أنماط المشاكل الزوجية؟
في الحقيقة أن مظاهر المشاكل والخلافات الزوجية متنوعه ومتفرعه لكن لعل أبرزها لايخرج عن إطار التالي:
1- النقد فتجد النقد مستمر سواء من الزوج للزوجة أو العكس على أي سبب يحصل داخل البيت أو خارجه
2- السخرية . فقد يقع أحد الزوجين في خطأ ماء فتجد الطرف الأخر يسخر منه أو قد يحصل عارض صحي لأحدهما يتسبب في إعاقة مثلاً أو تغير في خلقته فتجد الطرف الأخر يسخر منه لهاذا السبب
3- المناقشات الكلامية الحادة أو قطع التواصل الكلامي.حينما يرتفع الصوت من أحد الزوجين للأخر فإن ذلك يوحي بوجود مشكلة وعدم تقبل النقاش أو القناعة في الطرف الأخر وهذا من مظاهر المشاكل الزوجية
4- عدم قيام كل أياً من الزوجين بالأدوارالمناطة به بصفة كلية أو جزئية .فحينما يهمل الزوج في متابعة الأبناء أو يقصر في مصروف البيت أو يهمل الزوجه وكذلك الزوجة تهمل بيتها وتهمل الزوج والعناية به فإن ذلك يدل على مشكلة داخل البيت .
5- الضرب او الهجر أو الطلاق وهذا قد يكون أكبر مظاهر الخلافات الزوجية وحينما تصل الى هذه المرحلة فإن المشكلة قد بلغت مبلغ كبير في الإتساع بين الزوجين وتحتاج الى علاج
وماذاعن مسببات المشكلات الزوجية في إطارها العام وفي إطارها الخاص وكي تتضح الرؤية للقارئ الكريم أتمنى أن تدعم بالأمثلة؟
أما فيما يتعلق بالإطار العام للمشاكل الزوجية هناك عدة مسببات لعلنا نلخصها في الأتي:
– صحية: مثل الإعاقة بأنواعها سواء الحركية أو البصرية أو النطقية أو المزمنه كالضغط والسكر وغيرها من الأمراض
– سلوكية : مثل انحراف أحد الزوجين أو الوقوع في المخدرات أو الكذب أوأي نوع من أنواع المشاكل السلوكية .
– دينية : مثل الإنتكاسة وعدم قيام أحد الزوجين بالأوامر الشرعية
– إجتماعية : كتدخل الأهل والأقارب بين الزوجين في حياتهم
– اقتصادية : كالبخل أو كثرة الديون والإلتزامات المادية
– تربوية : كإهمال تربية الأبناء وعدم الإهتمام بهم
– جنسية : كالعقم والبرود في العلاقة الزوجية أو الشذوذ
– نفسية : كالقالق والإكتئاب
أما أسباب المشاكل الزوجية بشكل تفصيلي أكثر وضوحاً فهي كالتالي :
1- الفروق الفردية وهذا يحصل عندما يكون فارق السن كبير بين الزوجين أو فارق التعليم أيضاً وهذا ما يسبب الخلاف بإستمرار لعدم التوافق في التوجه والتفكير .
2- التقلبات المزاجية وخصوصاً عند الأزمات سواء الصحية أو الإقتصادية فالدورة الشهرية عند المرأة والنفاس وضغط العمل سواء داخل البيت أو خارجه يولد هذه التقلبات .
3- تناقض المصالح فالحياة تقوم على المصالح المشتركة بين الزوجين
4- الصراع بين الحريتين فالزوج مثلاً يبحث عن حريته في جميع تصرفاته من سهر وسفر وغير ذلك والزوجة أيضاً ترى أن لها حق في حرية السفر والتسوق وزيارة الأهل والأصدقاء والحقيقة أن الحياة الزوجية تقوم على الحرية والمسؤولية المشتركة بين الزوجين .
5- خفوت جذوة الحب خصوصاً مع مرور الأيام وروتين الحياة الممل في بعض البيوت فيضعف الحب بين الزوجين مما يسبب الزهد وعدم الإكتراث للطرف الأخر.
6 – الملفات المفتوحة
أبا عبدالله ماذا تقصد بالملفات المفتوحه الذي ذكرته آنفاً ضمن مسببات المشاكل الحياتية للزوجين؟
ليعلم الجميع بأن هذا العامل من أهم العوامل التي قد تؤدي إلى نزاعات زوجية لاحصر لها مما قد يفضي مع مرور الوقت إلى الطلاق فمثلاً قد يختلف الزوجان مثلاً في قضية الذهاب للسوق ويحصل النقاش واختلاف وجهات النظر ثم ينتهى النقاش دون حل لهذا الموضوع ويبقى مفتح يأتى بعده قضية السفر يتناقشون ثم لايخرجون بنتيجة ويبقى الملف مفتوح تأتى قضية الأولاد ومشاكلهم وتربيتهم ومن يتابعهم يحصل النقاش وينتهى دون حل لهذا الأمر فيبقى الملف مفتوح يأتى موضوع سهر الزوج خارج المنزل لساعات متأخرة يناقش وينتهى دون حل وهكذا حتى يصبح لدينا مجموعة من الملفات المفتوحة ( ملف السوق_ ملف السفر _ملف الأولاد _ملف السهر لخ. وهكذا تمر الأيام ويمتلئ صدر كل واحد من الزوجين على الأخر وهذا ما يسبب المشاكل الزوجية ثم في آخر الأمر تأتى مشكلة تافهه تكون (القشة التى تقصم ظهر البعير ) يحصل بسببها الطلاق أو الضرب أو أمر لاتحمد عقباه.
بعد أن تعرفنا على أهم مسببات وانماط المشاكل الزوجية قد يكون من الأهمية بمكان أن نتعرف على أهم أنواع المشاكل الزوجية؟
هناك عدة أنواع للمشاكل الزوجية وهي كاتالى :
1- المشاكل الظاهرة : مثل الضرب والإستهزاء وهذه تكون ظاهرة للأبناء داخل البيت اذا كان هناك أبناء وربما تظهر أيضاً للأقارب وخصوصاً أهل الزوجة .
2- مشاكل خفية : وهي التى لايعلم أحد الزوجين بها مثل الغضب المدفون وهو الغضب الذي لايعلم به الطرف الأخر من الزوجين ربما يأتى بعد موقف فتجده يغضب غضب شديد بينما الطرف الأخر لايلقى له أى اهتمام .
3- مشاكل عابرة : وهي التى ليست من عادة أحد الزوجين وهذه تحصل عادة بعد مضي سنوات على الزواج وأصبح كل طرف يعرف الطرف الأخر ويعرف سلوكياته وتصرفاته ..
4- مشاكل دائمة : وهي التى يداوم عليها أحد الزوجين وقد تكون سلوكية من الصغر مثل ( العناد – الكذب-)
أسباب توتر العلاقات الزوجية

هناك مشاكل ظاهرة لتوتر العلاقات الزوجية كالإختلاف وعدم الطاعة وعدم الإحترام وهي أسباب ظاهرة ومعروفة بين الزوجين لكن الإشكالية هي في الأسباب الخفية التى يصعب إكتشافها ويفاجأ أحد الزوجين بتوتر الطرف الأخر دون معرفة السبب؟
في الواقع أن الأسباب كثيرة ومتعدده ومتنوعه في هذا الخصوص لكن لعلي أتي على أبرزها وهي كالتالي:
1- إخفاء الغضب. وهنا نقول من المهم أن يفصح الزوج أو الزوجة الغاضبة عن سبب الغضب ولا يتكتم عليه لأنه سوف يتطور يتسبب في مشكلة ربما تكون أكبر من سبب الغضب .
2- عدم السؤال : وعلاج هذا الأمر هو بالسؤال عن مرد المتحدث بحديثه فقد يفهم من بعض عبارته أمراً لايقصده المتحدث نفسه ويبنى عليه أحكماً وتفسيرات خاطئة .
3- الحوارات النفسية :وهو مايدور في نفس أحد الزوجين بعد موقف خلاف بينهما فتجد الحوار النفسي يعصف به وهنا نقول أنه من الضروري أن يكثر الزوجين من الحوارات الأسرية فيما بينها.

بعد السرد الجميل والقراءة الفاحصة في مسسببات وأنواع وأنماط وعوامل المشاكل الزوجية بعد ماسبق كيف يمكن لنا إحتواء المشاكل الزوجية وكيف يمكن لنا التعامل معها؟
في الحقيقة كما سبق وقدمنا بأن المشكلات موجودة وأنه ليس عيباُ أن يحصل في بيت الرجل خلاف ولكن المهم هو كيف يحتوى هذا الخلاف وكيف يواجهه سواء كان زوج أو زوجة .
لذلك هناك عدة شخصيات أمام المشكلة حال حصولها .
1- الشخصية الهجومية فعند حدوث مشكلة ما سواء كان الحق معه أم ضدة تجده يهاجم ويحرص على اتهام الأخرين .
2- هناك الإنسحابي :وهي الشخصية التى لاتفضل الدخول في خصام او مشاكل ويفضل الإنسحاب من الواقع الذي هو فيه الى حين هدوء المشكلة وكثير من الأزواج يفضلون هذا النوع .
3- والمراوغ : وهو الذي يحرص دائما على المراوغة والخروج بنتيجة لصالحه ودائما الطرف الأخر هو المخطئ وعند النقاش معه فإنك لن تخرج بفائدة معه .
4- الشخصية الوديعه : وهو الذي دائما يحرص على السلامة والهدوء وتخفيف الأمور فتجد عند حدوث مشكلة زوجيه كل إهتمامه هو المحافظة على العلاقة والخروج من الأزمة بسلام .
5- الشخصية الحكيمة : وهي الشخصية التى تعرف ماذا تفعل وكيف تتصرف وكيف تتعامل مع المشكلة سواء كان زوج أو زوجه .
ماسبق يجرنا للسؤال عن أفضل الشخصيات ممن أوردت في التعامل مع المشكلات الزوجية؟
الموقف هو من يحكم هذه الأنواع والزوج والزوجه هم من يحددون ما يناسبهم .
وماذا عن مايسمى مستويات الخلافات الزوجية وكيفية علاجها ؟
الأول : المستوى الطبيعي .
فهذه تحصل في كل بيت وفي كثير من الأحيان يمكن فيها الحوار والمصارحة وإنهاء الخلاف في وقته .
الثانى: مستوى الصبر .
وهذا المستوى يحتاج الزوجان فيه إلى وقت لعلاج المشكلة الزوجية وكما قيل ( الوقت جزءمن العلاج)ويحتاجون الى الصبر لأنه هو المستوى الذي تكون فيه ىفرصتهما لإنهاء الخلاف .
الثالث: مستوى نفاذ الصبر .
وعندها ينفذ صبر الزوجين ويبدآن بالتفكير بالإنفصال والتخلص من هذه العلاقة سواء بشكل ودى أو بحكم قضائي وربما أيضاً بالإنتقام كال التعليق والهجر وغيرها
أبوعبدالله لعل الحديث في موضوع المشاكل الزوجية يحتاج إلى جلسات ولقاءات وأحاديث مطوله لذا لعلنا نكتفي بهذه الومضات المتعلقة بالمشاكل وننتقل إلى الحلول ونرجئ الحديث عنها في جزء أخر بإذن الله فهل تكرمنا بوعد لذلك ؟
على بركة الله وبإذنه عز وجل وأنا مستعد لخدمة القراء على وجه الحصوص وأهالي المحافظة على وجه العموم سواء عن طريق هذا اللقاء الذي تشكرون في صحيفة أبعاد الخفجي عليه أو عن طريق لجنة التمية الأسرية أولجنة إصلاح ذات البين فمهما تنوعت الأساليب والجهات المتبنية للسعي في التوفيق والإصلاح إلا أن الغاية النبيلة واحده بعد توفيق الله.
ولعلي أختم بهذا الحديث الذي رواه جابر: قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن إبليس يضع عرشه على الماء ثم يبعث سراياه فأدناهم منه منزلة أعظمهم فتنة ,يجيئ أحدهم فيقول فعلت كذا وكذا فيقول ماصنعت شيئاً ثم يجيئ أحدهم فيقول ماتركته حتى فرقت بينه وبين امرأته فيدنيه منه ويقول نعم أنت ) رواه مسلم .
