أبعاد الخفجي – عامر المالكي:
تلجأ مراكز الخفجي الصحية للتهرب من مشكلة نقص الأدوية التي تعاني منه منذ مدة طويلة وتحديداً الادوية الضرورية وبعض المضادات الحيوية والأدوية الخاصة بالأمراض المزمنة لتتهرب من مسؤوليتها بالتحويل الى مستشفى الخفجي العام بطرق غير مباشرة.
حيث ذكر المواطن حمد المري أن الطبيب في احد المراكز الصحية بالخفجي اخبره بعدم توفر الدواء في المركز وطلب منه مراجعة المستشفى بعد الساعة الرابعة ورفض تحويله بحجة عدم قدرته على ذلك ومحاسبة الادارة له في حال قام بالتحويل بمثل هذه الحالات وكذلك عدم قدرته كتابة الوصفة بورقة خارجية.
وقال ان ذلك يعتبر تهرباً من المسؤولية فليس من حقهم تأخيري الى ما بعد الساعة الرابعة عصراً حتى لا يقال أو يشعر أحد بوجود خلل في ما في المركز الصحي. كما أن هذا الأمر يدفعنا للتسائل عن الطريقة التي تتعامل معها ادارة المراكز في مواجهة المشكلة.
من جهة أخرى اشتكى المواطن حمود الشمري اضافة الي نقص الادوية من عدم تواجد الاطباء في المراكز الصحية وضعف اداراتها، حيث يتنظر المرضى امام العيادات لوقت طويل دون وجود الطبيب في عيادته، ونلزم بالبحث عنه بانفسنا حتى نجده في احد المكاتب الاخرى.