وصل صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، وزير الداخلية الرئيس الفخري لمجلس وزراء الداخلية العرب، مساء أمس إلى الجمهورية التونسية ليرأس وفد المملكة المشارك باجتماعات وزراء الداخلية العرب في دورته الـ36.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله مطار قرطاج الدولي وزير الداخلية التونسي هشام الفراتي، والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب د.محمد بن علي كومان، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى تونس محمد بن محمود العلي، وأعضاء الوفد الدبلوماسي في السفارة السعودية.

ويضم الوفد الرسمي المرافق لسمو وزير الداخلية ، صاحب السمو الأمير بندر بن عبدالله بن مشاري مساعد سمو وزير الداخلية لشؤون التقنية، ومدير الأمن العام الفريق أول ركن خالد بن قرار الحربي، ووكيل وزارة الداخلية للشؤون الأمنية محمد بن مهنا المهنا، وعدد من كبار المسؤولين بوزارة الداخلية.

من ناحية أخرى يعقد مجلس وزراء الداخلية العرب بالعاصمة التونسية، اليوم الأحد، دورته 36 بحضور أصحاب السمو والمعالي وزراء الداخلية العرب ووفود أمنية رفيعة، إضافة إلى ممثلين عن جامعة الدول العربية، واتحاد المغرب العربي، ومجلس التعاون لدول الخليج العربية، والمنظمة العربية للهلال الأحمر والصليب الأحمر، والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الإنتربول»، والمنظمة الدولية للحماية المدنية والدفاع المدني، ومكتب الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، ومشروع مكافحة الإرهاب لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، والاتحاد الرياضي العربي للشرطة. وأوضح بيان أصدرته الأمانة العامة للمجلس من مقرها في تونس، أمس، أن الدورة التي تعقد تحت رعاية فخامة الرئيس التونسي الباجي قايد السبسي، ستناقش عدداً من الموضوعات المهمة المدرجة على جدول الأعمال، منها: تقرير الأمين العام للمجلس عن أعمال الأمانة العامة بين دورتي المجلس 35 و36، وتقرير رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية عن أعمال الجامعة بين دورتي المجلس 35 و36. وأضاف المصدر، أن الدورة ستنظر أيضاً في مشروع الخطة المرحلية التاسعة للإستراتيجية العربية لمكافحة الاستعمال غير المشروع للمخدرات والمؤثرات العقلية، ومشروع الخطة المرحلية الثامنة للإستراتيجية العربية لمكافحة الإرهاب، بالإضافة إلى مشروع الخطة المرحلية الخامسة للإستراتيجية العربية للحماية المدنية «الدفاع المدني».