يشهد منفذ الخفجي الحدودي هذه الأيام إزدحاماً شديداً مع بداية عطلة منتصف العام الدراسي، ما بين حركة الدخول للمملكة والخروج لدولة الكويت، حيث يعبر من المنفذ أكثر من 22 ألف مسافر وأكثر من 14 ألف مركبة يوميا.
وتشكل نسبة الإزدحام من جهة القدوم إلى المملكة الحلقة الأقوى في المنفذ البالغ عمرة قرابة 40 عام، بسبب إمتداد المركبات من نقطة تفتيش الجمارك إلى كبائن الجوازات، ناهيك عن بوابة «عنق الزجاجة» المؤدية من الجوازات إلى الجمارك، نتيجة قِدم المنفذ وضيق مساحتة ومساراته، فيما تأتي أسباب الإزدحام من جهة المغادرة، نظير خروج الأعداد الكبيرة من المسافرين إلى الكويت لاستغلال العطلة، وسط إشغال كامل الطاقة الإستيعابية للمنفذ وفتح الكبائن.
يُشار إلى أن نسبة الإزدحام في نقطة تفتيش الجمارك قد زادت منذ بداية عام 2019 نتيجة ظاهرة تهريب السجائر، حيث ذكر مدير عام جمرك الخفجي عبدالعزيزي التويجري في لقاء تلفزيوني مع قناة «الإخبارية» أن جمرك الخفجي سجل خلال عام أكثر من 6000 محضر ضبط وتعتبر النسبة الأعلى بين منافذ المملكة، مضيفاً بقوله: قانون الجمارك الموحد يجرم جميع أنواع التهريب الجمركي بما فيها مشتقات التبلغ، حيث يصل التجريم والجزاءات الى عقوبة الغرامات بمثل القيمة بالإضافة إلى مصادرة وسيلة النقل، وقد سجلت المنافذ الجمركية عقوبة وصلت الى حد السجن لمن قام بتهريب مشتقات التبغ من «الدخان والمعسل».



