ابعاد الخفجي – عبدالمحسن ماهل، أحمد غالي:
من جانبه تحدث صالح القحطاني أحد منسوبي الدفاع الجوي وأكد أن ذلك الطريق الذي لا أعلم هل هو طريق معبد ام ترابي وذلك بسب كثرة التشققات التي تغلب عليه وشدد على أن ذلك الطريق يشهد إزدحاماً وحيوية لاسيما في أوقات الفجر الأولى نظراً لكثرة الموظفين العسكريين وموظفي الشركات وشدد على أن أكثر ما يعانونه ذلك الخطر الذي تشكله الشاحنات الكبيرة والمخالفة حيث أن البعض منها لا تلتزم بالقواعد والتعليمات المرورية وكثيراً ما تعرضت سيارتي للأذى نتيجة تطاير بعض الأتربة والأحجار الصغيرة والتي تكون في صناديق تلك الشاحنات والتي لا يحرص سائقيها على تغطيتها بالأشرعة والأغطية التي تحفظ ما بداخلها من التطاير.
من جانبه تحدث سعد السبيعي والذي يسلك ذلك الطريق بشكل يومي وأكد أن الطريق يفتقد الى كل وسائل السلامة فمثلاً الأكتاف غير كافية وضيقة المساحة بل تعتبر بمثابة مستنقعات لاسيما عند هطول الأمطار والغياب التام للدوريات الأمنية يثير المخاوف لاسيما في الليل، هذا وقد أتفق جميع من تم تسطير شكاويهم وملاحظاتهم على ضرورة أن يتم ربط الطريق القديم بالجديد من خلال نقطة تفتيشية واحده وذلك من أجل حجز الشاحنات المخالفة سواء في الحمولة أو وسائل السلامة وكذلك توسعة الطريق وإعادة سفلتته ووضع إنارات اصطناعية جديدة وتسيير دوريتين على أقل تقدير على طول الطريق وقد لموا باللأئمة على شرطة ومرور المحافظة في عدم قيامهم بمسؤلياتهم تجاه الطريق وكأنه لا يعنيهم بالإضافة الى وزارة النقل والمواصلات والتي يرون أن وعودها أكثر من أفعالها..
تجدر الإشارة إلى أن طريق الخفجي السفانية القديم قد شهد عدة حوادث مروعة راح ضحيتها أكثر من ثلاثون شخصاً خلاف الإصابات المقعدة في السبع سنوات الأخيرة وذلك بحسب إحصائيات تقريبية ذكرها لنا شهود عيان بالإضافة إلى من إلتقيناهم.
الجدير بالذكر أن وزارة النقل أعتمدت تنفيذ جسر تقاطع طريق ابوحدرية – الخفجي بالقرب من المعهد التقني للبترول، بالاضافة الى إصلاح طريق أبوحدرية – الخفجي مع توسعته الى ثلاث مسارات بطول 40 كلم بدأ من تقاطع رأس مشعاب بأتجاه الخفجي

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل

إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل
