IMG_9529
أبعاد الخفجي – أحمد غالي، تصوير – ناصر القحطاني:
يقوم قسم البحث والإنقاذ في قطاع حرس الحدود بالخفجي بالتوعيه العامة والتحذير من مخاطر البحر والتأكيد على ضرورة التقيد بالمواقع الصالحة للسباحة والتي تبدأ من بداية الكورنيش خلف المدينة الترفيهيه، وحتى البرج المعروف بمنطقة بارد حلق، والذي يقع بمنتصف الكورنيش.
كما تكمن مهام البحث والانقاذ على مرحلتين، حيث أن المرحلة الأولى إنقاذ الغريق وسحبه إلى الشاطئ وعمل الاسعافات الأولية لحين وصول سيارة الإسعاف أو يتم نقله للمستشفى من قِبل حرس الحدود، فيما تأتي المرحلة الثانية بالبحث والإنتشال للغرقاء ورفع بعض الاجسام من داخل البحر.
ويحتوي قسم البحث والإنقاذ في معرض حرس الحدود على بدلة غوص مكونة من 13 قطعة وهي اسطوانة الأكسجين وجهاز التحكم بالطفو داخل البحر والزعانف التي تساعد على الغوص بعمق، والقصبة الهوائية، وسبورة صغيرة تستخدم للمحادثة تحت الماء بين الغواصين بدلاً عن الإشاره، وهي من الخصائص الحديثة.
كما يضم القسم معدات أخرى مثل كاميرات الفيديو والفوتوغرافي وجهاز كاشف المعادن وجهاز الغواصة الذي يساعد في مسح المناطق بجهد أقل، بالإضافة إلى البراشوت الذي يرفع الاشياء من عمق البحر إلى السطح الخارجي.
وفيما يتعلق بالسلامة البحرية، يحتوي القسم الأخر على طوافة النجاه التي تضم بداخلها الشعلة والقاذف الصاروخي الذي يعطي إشارة ضوئية على شكل ألعاب ناريه بهيئة براشوت، كذلك أطواق النجاه (صغيرة، كبيرة) ووجبات غذائية مكونة من بسكويت يكفي لمدة 6 ساعات ومياه شرب الطوارئ وحقيبة الإسعافات الأولية، إضافةً إلى آداة حصر العطب والتي من خلالها يتم إصلاح الطوافه عند وجود ثقب، كذلك بدلة حافظة لدرجة حرارة الجسم.
كما يحتوي القسم على قاذف الحبل الصاروخي، وآداة الفندر التي تمتص الصدمات القادمة للزورق، كذلك آداة الفآس ومفاتيح الهايدرنت وناقلة المصابين عن طريق الطائره، والمصباح والمجاديف ومكثف الرغوه ومكثف الماء، بالإضافة إلى المخطاف، وهي عباره عن عصا إستخراج الاشياء عند الانتشال من البحر.
ويضم القسم أيضاً جهاز نداء الاستغاثه الذي يوضع في عمق البحر ومن خلاله يرسل إشاره إلى القمر الإصطناعي لتحديد موقع الغريق بواسطة الإحداثيات.
الجدير بالذكر أن محافظة الخفجي لم تشهد حالة وفاه نتيجة الغرق منذ ثلاثة أعوام، ولم تقع سوى حالتان غرق فقط دون وفاه، وهي الحاله الأولى عندما سقط عامل من الجنسية الاسيويه من الجسر، والحاله الثانيه عندما غرق أحد الشُبان وتم إنقاذه في عطلة الربيع الفائته بتاريخ 10-5-1434هـ، ويأتي ذلك من تكثيف الحملات التوعوية وزيارة طلاب المدارس وتوزيع الكتيبات والمنشورات والتحذير والتوعية من مخاطر البحر والأماكن الغير مخصصة للسباحة.

IMG_9529

IMG_9530

IMG_9533

IMG_9534

IMG_9535

IMG_9539

IMG_9540

IMG_9541

IMG_9542

IMG_9543

IMG_9544
IMG_9537

IMG_9538

IMG_9545

IMG_9546

IMG_9547